الإعجاز العلمي في حركة الجبال… سبقٌ قرآني يشهد به العلم

بقلم : الباحث الكيميائي د. مخلوف محمود مخلوف
عضو الإعجاز العلمي بالجمعيه العالميه لأساتذه الجامعات بالأزهر الشريف

الاعجاز العلمى فى حركه وسير الجبال والنبى الأمى الذى سبق علماء العالم والعلم الحديث بالقرآن الكريم المعجز وبقوله تعالى . وترى الجبال تحسبها جامده وهى تمر مر السحاب
(من الآيه ٨٨ سوره النمل)

تدل الآيه الكريمه على دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس وهو ما يجعل الجبال تتحرك بسرعه هائله مثل حركه وانتقال السحاب بينما يظن الناظر بأن الجبال ثابته ساكنه وذلك لأن الأرض ومن عليها تتحرك كوحده واحده بسبب الجاذبية الأرضية

ولقد احدث العالم البولندى كوبرنيكس ثوره علميه فى القرن السادس عشر وأثبت من خلال نظرياته فى الرياضيات والفلك أن الأرض تدور حول نفسها مره كل يوم وهو ما يفسر التعاقب اليومى لليل والنهار وتدور حول الشمس مره كل عام وهو ما يفسر الفصول الاربعه وحركه الكواكب ولكن باعتراف وبشهاده مؤرخين الغرب أنفسهم

مثل ويسلى فورتيز وجورج سارتون ان كوبرنيكس اعتمد بشكل مباشر على نظريات رياضيه طورها علماء المسلمين قبر قرنين من الزمان ومن علماء المسلمين الذين اعتمد عليهم كوبرنيكس وعلماء الغرب فى إثبات اكتشاف دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس وحركه الكواكب واكتشاف كروية الأرض من خلال نظرياتهم فى الرياضيات والفلك والفيزياء التى سبقت العالم كله ومن هؤلاء العلماء المسلمين على بن عمر القزوينى والبيرونى وقطب الدين الشيرازي والسجزى ومؤيد الدين العرضى

ولقد ارتبطت دراسات وأبحاث الماء والجبال والتضاريس الكونيه والعلوم الطبيعية والنبات والحيوان والإنسان بالإيمان والتقوى والخشية من الله لقوله تعالى ألم ترى أن الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود. ومن الناس والدواب والانعام مختلف ألوانها كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء (الآيه ٢٧ /٢٨ سوره فاطر)

وقوله تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار( الآيه ١٩١ سوره آل عمران)

والتفكر فى الاء الله ونعمه وإبداعاته فى مخلوقاته فى الكون والأرض والسماء والبحار والمحيطات من اكبر الأبواب و الطرق التى تزيد الايمان والتقوى والخشية والقرب من الله ومن اجل هذا كله كانت خلوه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غار حراء قبل البعثه النبويه الشريفه ومن هذا اخذها علماء الصوفيه الأكابر والزهاد بالاقتداء بسيد الانبياء والمرسلين بالخلوه مع الله ومن اجمل ما قالوا فيها التحلى بالتخلى اى تتحلى بكل ما يحبه الله ورسوله وتتخلى عما يغضب الله ورسوله. ويظل القرآن الكريم بعطاءه الربانى الفياض معجزه خالده إلى قيام الساعة ولقوله تعالى. ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا