فض بكارة الزوجة بالأصبع

المقال الثالث والثلاثون من سلسلة مقالات (بدع آخر الزمان)

إحياء لتراث سيدى ولى الله تعالى فضيلة الشيخ / عمران أحمد عمران

من كبار علماء الازهر الشريف

ومن أفظع جرائمه العامة (فض بكارة الزوجة بالأصبع على مرأي من نساء فاسقات)

تلك بلوي عمت سائر البلاد والانحاء واستحكم أمرها وعثر قلعها من نفوس الجاهلين، فصار من المحتم عندهم وجود هذه الصورة فاذا زفوا العروس لزوجها لا يكون الا بحضور بعض هؤلاء النسوة يمكن له الزوجة، فمنهن من تمسك احدي يديها، ومنهن من تمسك احدى رجليها ويضربن بطنها والكل ينظرون لذلك، والرجال على باب الغرفة وقوف ينتظرون إرتفاع صوتها، فيطلقون البنادق النارية أو يضربون الموسيقي ليستروا صوتها عن سماع الناس.

 فيا الله ما أعماهم يسترون صوتها، ويكشفون مغلظ عورتها، وقد تفتضها الماشطة أو الداية للزوج . فقد أضاعوا المسلمين اليوم الدين ونزعوا جلباب الحياء ولكن جاء في الحديث عن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم انه قال: “ان مما أدرك الناس من كلام النبوة الاولي اذا لم تستح فاصنع ماشئت” رواه البخاري عن أبي مسعود عقبة بن عامر الانصارى البدرى رضى الله تعالى عنه . والمراد بالنبوة الاولى نبوة آدم عليه السلام ورحم الله القائل اذا لم تخش عاقبة الليالى . ولم تستح فاصنع ما تشاء

فلا والله ما فى العيش خير *

 ولا الدنيا اذا ذهب الحياء*

 فيا أيها المسلم أغضبت ربك ورسوله وملائكته، وخرجت عن طريق المؤمنين أما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: “لعن الله الناظر والمنظور اليه” رواه البيهقى عن الحسن . وعن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: “كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نغتسل من اناء واحد ما رأى مني ولا رأيت منه”.

أما تخاف أن يعاقبك الله في رزقك فقد قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه الحديث رواه أحمد في مسنده والنسائي عن ثوبان.

أما تعلم أن الله رقيب على أفعالك مطلع على جنايتك، أما تخاف بطشه ومقته ولكنك اغتررت بمكر الله بك فحسبت أنك غير مجازي على ما ارتكبته، أما سمعت قوله تعالى “وَأُمْلِي ” سورة القلم الاية 45 ، ونبيه صلى الله عليه وسلم يقول كما روي الشيخان عن أبي موسى الاشعري: ” ان الله على للظالم فاذا أخذه لم يفلته ” ثم قرأ “وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ” سورة هود الاية 102 .

فاتق الله وتنبه من هذه الغفلة واصح من نومتك، فقد تركتك القافلة في أرض ما سدة ومن نام فى موضع التهلكة، هلك والكيس من دان نفسه وراقب ربه وعمل لما بعد الموت، كل ذلك كما سمعت يفعلونه باعتقاد الشرف وانهم يختبرون العروس فان وجدت قية عذرتها وافتضها الزوج على مرآهم كان لهم الشرف وان ضيعوا شريعة رسول الله ﷺ، وان وجدها لا عذرة لها (العذرة البكارة) أساءوا بها الفن وقتلوها محافظة على شرفهم وان افتضت لغير الزنا فلا حول ولاقوة الا بالله لقد ترك الناس شريعة ربهم ونحو أنحو الجاهلية الاولى فانا لله وانا اليه راجعون .

والادهى من ذلك كله أن النساء يتساءلن عن الدم وعن الخرق التي فيها الدم، وبلغنى أن بعض البلاد النساء فيها يدرن البلدة بالخرقة ويغنين ويطلقن أصواتهن بالزغاريت. وقد نوهنا على بعض ذلك وحرمته في كتابنا (ارشاد العباد الى سبيل الرشاد) وبالجملة فبلادنا اصبحت من السنة خالية ناهجة نهج الجاهلية، فلا تسأل عن فعال النساء فلهن خرافات استهوين بها عقول قومهن، حتى أصبح الرجل فى بلاد الارياف على شريعة امرأته الشيطانة العادمة الدين.

ولا يفوتك أن الشرع فض البكارة بالقبل لا غير. فادخال الاصبع في الفرج حرام ولو من المرأة نفسها، كما نص عليه السادة الفقهاء فما يقع من عربان البوادى من الدخول بالأصبع مع عدم حضور أحد ممنوع أيضاً.