
بقلم : أ . حامد عمر
وهذا يقوم على سر روحي عظيم يتمثل في الصدق مع الله، والتوكل التام عليه، والإخلاص في إعلاء كلمته. هذا المدد الغيبي هو ذاته الذي أيد الله به رسوله سيدنا محمداً ﷺ، وهو ما سيتحقق به النصر للإمام المهدي (عليه السلام) لإقامة العدل.
يرتكز هذا السر الروحي على عدة قواعد إيمانية:1/طاعة الله ورسوله:2/ الثبات على المنهج الإلهي والتمسك بتعاليم الدين.3/الجهاد والمصابرة: بذل الجهد والتضحية في سبيل الحق.4/التأييد الغيبي: المدد الإلهي الذي ينزل على عباده المؤمنين عند صدق النوايا
5/التأييد بالحق: النصر الحقيقي ليس عسكرياً فقط، بل هو غلبة البرهان، وهداية القلوب، وإشراق النور في الأرض، وهو ما ناله الأنبياء والأئمة عبر رسالة التوحيد. 6/المدد الإلهي: يتمثل في العناية الربانية والروح التي يسدد الله بها الأولياء والصالحين لنشر العدل وإقامة الحق7/.
الوراثة الروحية: الأئمة هم ورثة الأنبياء، يحملون نفس المنهج في تزكية النفوس والتقرب إلى الله، مما يجعلهم يحظون بالرعاية الخاصة.اللهم أجعلنا من جنود الحق روح وجسدا ظهراً وباطنا
وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة لهذه الأمة.
مجلة روح الاسلام فيض المعارف