فرق باطنية فى العصر الحديث
27 مايو، 2026
الماسونية والجمعيات الصهيونية

المقال الرابع والعشرون من سلسلة ( انبياء الدجال )
بقلم الدكتور/ احمد عبد الرحيم
الباحث فى التاريخ الإسلامى
2 ـ القاديانية:
وتسمى أيضاً الجماعة الأحمدية وهى حركة فى تأسست أواخر القرن التاسع عشر في اقليم البنجاب بالهند البريطانية، هم أتباع غلام أحمد.
ادعى غلام أحمد الإمامة ثم ادعى انه المهدي المنتظر ثم ادعى أنه المسيح عيسى بن مريم.
ونشأت هذه الحركة كردة فعل انجليزية والذين عانوا أشد المعاناة من المقاومة الشعبية لمسلمى الهند والذين انتضووا تحت لواء مشايخ التصوف فى الهند وأعلنوا الجهاد المقدس ضد الإنجليز ، ولأجل إجهاض هذه المحاولات تفتق ذهنهم عن عملهم القديم وهو انشاء الفرق الغالية التى برع فيها زعيمهم عبد الله بن سبأ بشأن انشاءها ، فدبروا بليلٍ تكوين الجماعة الأحمدية واستخدموا فى ذلك غلاماً من أغلمة محافلهم الماسونية ووقع الاختيار على غلام أحمد والذى قام بالمهمة حسبما طلب منه وهى :
ـ إعلان إلغاء الجهاد من الإسلام وحرَّم على المسلمين الخروج علي الإنجليز وقتالهم في الهند قائلا إنهم “ولاة أمر تجب طاعتهم” وأكد أن تعطيل الجهاد الإسلامي أهم أهدافه فقال في (تبليغ الرسالة 7/ 17( : (إنّي لعلى يقين من أنّه بقدر ما يكثر أتباعي، يقلّ المعتقدون بمسألة الجهاد، فإنّ مجرد الإيمان بي إنكارٌ للجهاد(.
ـ أنكار أن محمد أخر الأنبياء وأن “خاتم النبيين” تعني أفضل الأنبياء وأكبرهم درجة وزينتهم وليس آخرهم.
ـ تطهير الإسلام من البدع الأجنبية في العقيدة والممارسة من خلال الدفاع عن ما يعتبر مفاهيم الإسلام الأصلية التي مارسها النبي محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة ، لذا يرى الأحمديون أنفسهم على أنهم يقودون الإسلام ونهضته!!.
ـ أنه مبعوث من الله سبحانه وتعالى، مثيلاً لعيسى عليه السلام.
ـ أن النبوءات التوراتية والإسلامية المتعلقة بمجيء المسيح الثاني كانت مجازية، وأن ميرزا غلام أحمد قد حقق شخصيًا هذه النبوءات وظهور المسيح الثاني.
ويعتقد الأحمديون أن المسيح قد صُلِب ونجا بعد أربع ساعات على الصليب بعد أن تم إفاقته لاحقًا من الإغماء في القبر. \
كما يعتقد الأحمديون أن المسيح مات في كشمير عن الشيخوخة بينما كان يبحث عن قبائل إسرائيل المفقودة.
3 ـ البابية :
وهى فرق باطنية من فرق الشيعة نشأت في مدينة شيراز على يد مؤسسها علي محمد بن محمد رضا الشيرازي الذي أعلن أنه الباب لـ “مَن يُظهِرُه الله”، وأنه هو المهدي المنتظر.
عندما بلغ الميرزا علي محمد الخامسة والعشرين أعلن أنه الباب للإمام الغائب عند الشيعة؛ وهو محمد بن الحسن العسكري، الإمام الثاني عشر عند الشيعة، وبعد ذلك أعلن أنه أكبر من أن يكون واسطًا للإمام الغائب، فأعلن أنه المهدي المنتظر، وأن جسد المهدي قد حلَّ فيه، وأنه يظهر الآن ليملأ الدنيا عدلًا، بعد أن ملئت ظلمًا وجورًا، أمرت الحكومة الإيرانية باعتقاله، في شيراز ولكنه استطاع الهرب بعد ستة أشهر، ووصل إلى أصفهان، وهناك أعلن أنه نبي، وأن الله أنزل عليه كتابًا، يسمى البيان، استمرت الدعوة إلى البابية، حتى أصبحت خطرًا يهدد الدولة الإيرانية، فقامت الحكومة باستئصال اتباع البابية، وأعدمت ميرزا علي محمد الشيرازي، رميًا بالرصاص، في عام 1850م.
4 ـ البهائية :
هم اتباع حسين علي الملقب “البهاء” ولد في قرية “نور” بنواحي “مازندران” بإيران ، سنة 1233هـ
التقى البهاء بأحد مدعي النبوة، واسمه ” الباب ” وأصبح البهاء من أتباعه إلى أن مات، وتنازع هو وأخوه “صبح الأزل” خلافة الباب بعد موته حتى افترقا جسداً وفكراً .
ثم ادعى البهاء النبوة، ولم يكتف بها بل تجاوزها إلى ادعاء الألوهية، وأنه القيوم الذي سيبقى ويخلد، وأنه روح الله، وأنه هو من بعث الأنبياء والرسل، وأوحى بالأديان، وزعم أن “الباب” لم يكن إلا نبياً مهمته التبشير بظهوره.
نبذة من عقائد البهائية وأفكارها وشعائرها :
-
الإيمان بحلول الله في بعض خلقه، وأن الله قد حلَّ في “الباب” و”البهاء”.
-
الإيمان بتناسخ الكائنات، وأن الثواب والعقاب يقع على الأرواح فقط.
-
الاعتقاد بأن جميع الأديان صحيحة، وأن التوراة والإنجيل غير محرَّفين، ويرون ضرورة توحيد جميع الأديان في دين واحد هو البهائية.
-
يقولون بنبوة بوذا وكونفوشيوس وبراهما وزرادشت وأمثالهم من حكماء الهند والصين والفرس.
-
يؤمنون بصلب المسيح.
-
ينكرون معجزات الأنبياء وحقيقة الملائكة والجن كما ينكرون الجنة والنار .
-
يحرمون الحجاب على المرأة، ويحللون المتعة، ويدعون إلى شيوعية النساء والأموال.
-
يقولون إن دين الباب ناسخ لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
-
يؤوّلون القيامة بظهور البهاء، أما قبلتهم فهي إلى البهجة بعكا بفلسطين بدلاً من المسجد الحرام.
-
الصلاة عندهم تؤدى في اليوم ثلاث مرات في اليوم، كل صلاة ثلاث ركعات، صبحاً وظهراً ومساءً، والوضوء لها بماء الورد، وإن لم يوجد فيكتفون بالبسملة “بسم الله الأطهر الأطهر” خمس مرات .
-
لا يجوزون الصلاة جماعة إلا عند الصلاة على الميت.
-
يقدّس البهائيون العدد تسعة عشر، ويجعلون عدد أشهر السنة تسعة عشر شهرا، عدد كل شهر تسعة عشر يوما.
-
يصوم البهائيون شهراً بهائياً واحداً هو شهر العلا ويبدأ من 2 إلى 21 مارس وهو آخر الشهور البهائية، وفيه يجب الامتناع عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب، ويعقب شهر صومهم عيد النيروز.
-
يحرم البهائيون الجهاد وحمل السلاح وإشهاره ضد الكفار الأعداء خدمة للمصالح الاستعمارية .
-
ينكرون أن محمداً – خاتم النبيين – مدعين استمرار الوحي بعده.
-
يبطلون الحج إلى مكة، ولهذا كان حجهم إلى حيث دفن “بهاء الله” في البهجة بعكا بفلسطين.