سر الله المكنون في إعجاز كلمة التوحيد لله والرسول
26 فبراير، 2026
منبر الدعاة

بقلم الشيخ : محمد عمر المليجي
بسم الله ماشاء الله إن كان من خير فمن الله،بسم الله ماشاء الله لايصرف السوء إلا الله،بسم الله ماشاء الله إن كان من نعمة فمن الله ،بسم الله ماشاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله..
لقد شرف الله هذه الأمة بأن بعث فيها النبي الخاتم ،سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،وشرط التوحيد أن نؤمن بالله وحده ،وبسيدنا محمد عبد لله ورسوله ،والله يقول في كتابه ،ان الدين عند الله الاسلام ،لذلك كان شرط الاسلام او من يعتنق دين الإسلام أن ينطق بالشهادة ،بواحدانية الله ،ونبوة سيد الخلق وأشرف المرسلين
لكن الناظر والمدقق لقول ،لا إله إلا الله محمد رسول الله
يرى أنها مكونة من سبع كلمات ،وهذا له سر وإعجاز وله معنى مكنون في اسم الله ورسوله داخل كلمة التوحيد ،فانت لو نظرت إلى أبواب النيران لرايتها سبع ،فكأن الله ينبهنا أن نطق الشهادتين يحجب عنا أبواب النيران السبع ،كان كل كلمة تحجب عنا باب من أبواب النيران نسأل الله القبول والسلامه ،فانظر الي فضل ،ورحمة الله بنا ،وبمن يعتنق الإسلام ،حيث أن نطق الشهادتين ،شهادة وحدانية الله ،شهادة نبوة سيد خلق الله ،توحي بأنها تمحي كل مامضى من سوء فكل كلمة فيها تحجب عن قائلها باب من أبواب النيران..ثم أنك لو لاحظتك في كل حروفها لرأيتها مجردة من النقاط ،فكأن الله يوحى الينا بأن هذه الكلمة وهي كلمة التوحيد لا تدخل إلا القلب الخالي أو المجرد من الشرك بالله ،ولو تأملت حروفها لوجدتها أربعة وعشرين حرفا ،وهي عدد ساعات اليوم ،وهذا سر عجيب في عدد الكلمات توحى بأنها تحجب عن ابواب النيران ،وعدم النقاط فيه دلاله على أن هذه الكلمات لا تسكن الا قلب خالى من شرك الله ،ثم عدد حروفها الذي يدل على غاية الاعجاز وهو عدد الساعات اليوم.فكان من قالها في بدايةيومه موقنا بها مستجيب لأمر الله وأمر نبيه امتثالا بقوله تعالى ،قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبلكم الله . كفته في يومه من كل شر ومن كل سوء وأمن بها واستأنث وحجبت عنه ابواب النيران السبع ،نسأل الله أن يدخلنا الجنة برحمته ،وان يغفر لنا ولموتانا ولكل من له حق علينا