الثلاثاء , 16 يوليو 2024

إحتمينا برسول الله

أ/ أيمن الصاوى

يقول الصحابة رضوان الله عليهم كنا إذا إشتد الوطيس إحتمينا برسول الله ﷺ وكان ﷺ إذا إشتد البلاء علي أمته كيوم حنين
وقف بجلال قدره علي الأرض يضربها ويقول
﴿أنا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب فتنكشف الكرب﴾

ونحن في أصعب وقت تعيشه الأمة وليس لنا حصن
إلا رسول الله ﷺ فهو في الدنيا يقول أنا لها وفي الاخرة
يقول أنا لها ،: ففهم الصحابة هذا المعنى الراقي
فكان هذا حالهم في حياته

وأيضا بعد أنتقاله إلى جوار الرفيق الأعلى ساروا موصولين به ﷺ
فلما : أصاب الناسَ القحطٌ في زمن سيدنا عمر بن الخطاب فجاء رجل إلى قبر النبي  ﷺ فقال : يا رسول الله ، استَسْقِ الله لأمّتك فإنهم قد هلكوا ، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقال : ائْتِ عُمَرَ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّكُمْ مسْقِيُّونَ وَقُلْ لَهُ : عَلَيْكَ الْكَيْسُ، عَلَيْكَ الْكَيْسُ ، فأتى الرجل فأخبر عمر

فا النبي موصول بأمته ليس منقطع عنها كما يظن البعض
وهو القائل ﷺ ” حياتي خير لكم أحدثكم وتحدثونى فإذا أنا مت كانت وفاتي خيراً لكم تعرض عليَّ أعمالكم فإذا رأيت خيراً حمدت الله، وإن رأيت شراً استغفرت الله لكم “.صدق رسول الله ﷺ

اللهم لا تحرمنا في الدنيا من زيارته ولا في الآخرة من شفاعته ولا من الجلوس في روضته بين أهل محبته
اللهم أمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *