تحريفهم لكلام الإمام تاج الدين السبكي
10 سبتمبر، 2026
الماسونية والجمعيات الصهيونية

المقال الحادى عشر من سلسلة (تحريفات الوهابية وتزاويرهم)
من كتاب (كشف الخفا عن عبث الوهابية بكتب العلماء) للعلامة / على مقداد الحاتمى
اعداد أ / سيد حسن الأزهرى
ومـن عبـث أدعـيـاء السلفية في كتـب الـتـراث: مـا جـاء في هامش «شرح العقيدة الطحاوية» لابن أبي العزّ، تعليقاً على قول الناشر: «لذلــك مـدح عقيدة الطحاوي عدد كبير جداً من العلماء»: «وما يدلك على ذلك كلمة العلامة الشيخ عبد الوهاب السبكي في كتابه (معيـد النعم ومبيد النقــم) التـي نقلنا ملخصها على غلاف الكتاب، وهي: «وهذه المذاهب الأربعة – والله تعالى الحمد – في العقائد واحدة، إلا من لحق منها بأهل الاعتزال والتجسيم، والا فجمهورها على الحق يقرون عقيدة أبي جعفر الطحاوي التي تلقاها العلماء سلفاً وخلفاً بالقبول» (١).
وهذا افتراء وتحريف لكلام الإمام تاج الدين السبكي، لأن ما قاله السبكي هو : ( وهذه المذاهب الأربعة ولله الحمد في العقائد واحدة، إلا من لحق منها بأهـل الاعتزال أو التجسيم، وإلا فجمهورها على الحق، يقرون عقيدة أبي جعفر الطحاوي التي تلقاها العلماء سلفاً وخلفـاً بالقبول، ويدينون الله بــرأي شيخ السنة أبي الحسن الأشعري الذي لم يعارضه إلَّا مبتدع …) (2).
فلماذا بتر كلام الإمام السبكي ؟ وهل مـن الحـق بتــر كلامه الذي اثبتناه من كتابه، سبحانك ربي هذا بهتان عظيم.
(1) انظر: شرح العقيدة الطحاوية، ابن لأبي العز الحنفي (ص ۳ هامش).
(2) انظر: معيد النعم ومبيد النقم ( ص ٢٢-٢٣).