احتضنت قرية جنبواى بمركز إيتاي الباردو حفلًا مهيبًا لتكريم حفظة القرآن الكريم، وسط أجواء رمضانية روحانية، اجتمع فيها الأهالي وأسر الطلاب لتشجيع أبنائهم والحفاظ على تقاليد تحفيظ القرآن الكريم.
بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم أداها الشيخ محمد عبد الوهاب الصعيدي، الذي أبدع في تلاوة القرآن بما يحرك القلوب ويضفي على المكان شعورًا بالخشوع والتدبر وقد تفاعل الحضور مع التلاوة المباركة، مطبوعًا على وجوههم التأثر والتقدير لمجهود الطلاب في حفظ كتاب الله.
ثم تولى تقديم الحفل الديني الشيخ على مصطفى، الذي أدار فقرات الحفل، مقدمًا كلمات تهنئة للحفظة وشرحًا لأهمية دورهم في نشر حفظ القرآن والقيم الدينية في المجتمع. وقد أضفى الشيخ على الحفل طابعًا روحانيًا وارتباطًا عميقًا بالقرآن الكريم، مما جعل جميع الحاضرين يشعرون بالفخر والانتماء الديني.
كما ألقى الشيخ كامل بدوي كلمة مؤثرة عن فضل القرآن الكريم، مبرزًا أثر حفظه على الفرد والمجتمع، ودوره في ترسيخ الأخلاق والقيم النبيلة في نفوس الشباب. وأوضح أن الحفظ لا يقتصر على التلاوة فقط، بل يشمل تطبيق تعاليم القرآن في الحياة اليومية، لتكون هذه اللحظات من رمضان فرصة للتقرب إلى الله.
وتميز الحفل بحضور الشيخ علي هواش، الذي شارك في دعم الطلاب معنويًا وتحفيزهم على الاستمرار في حفظ القرآن، مؤكدًا على قيمة الجهد والاجتهاد والصبر في هذه المسيرة المباركة وقد حرص الشيخ على هواش على أن يخرج الحفل فى أجمل صورة تليق بحملة كتاب الله .
وأشرفت المعلمة رحاب بصل على تنظيم الحفل بكامل تفاصيله، حيث رحبت بالحضور وكرمت الطلاب المتميزين، مشددة على أهمية تحفيظ القرآن وغرس القيم الروحية في نفوس الأجيال القادمة. وقدمت المعلمة رحاب الشكر لكل من ساهم في إنجاح الحفل، من الطلاب إلى الشيوخ الحاضرين.
وشاركت الأستاذة رشا رمضان بكلمة طيبة مباركة قدمت فيها التهاني والتبريكات لحفظة القرآن الكريم والشكر لأولياء الأمور على حسن التربية والإصلاح لهؤلاء الطلاب.
وشهد الحفل عروضًا قرآنية متنوعة من الطلاب الذين أظهروا مستوى رفيعًا في الحفظ والتجويد، كما تم توزيع شهادات التقدير والهدايا الرمزية على جميع الحفظة تكريمًا لمجهودهم واجتهادهم.
وقد أبدى الحضور إعجابهم بالروحانية العالية للحفل، مؤكدين على أن مثل هذه المبادرات تعزز الانتماء الديني وتساهم في تنشئة أجيال ملتزمة بالقيم القرآنية.
واختتم الحفل بالدعاء للطلاب بالتوفيق والسداد، وتأكيدًا على استمرار مثل هذه الفعاليات في قريتهم لتشجيع المزيد من الطلاب على حفظ كتاب الله والعمل بتعاليمه، لتظل قرية جنبواى منارة للقرآن والفضيلة في مركز إيتاي الباردو.