بقلم الشيخ : أبو أويس الأزهرى الذي يذم التصوف يدور أمره بين أحوال: إما أنه يقصد بذمه جهلة المتصوفة. أو أنه لم يقرأ عن التصوف، ولم يعرف عنه شيئا غير ما يرى من حال المنتسبين إليه زورا. أو أنه سمع عنه من أفواه خصومه. فالأول: معذور في ذمه جهلة المتصوفة؛ …
أكمل القراءة »
مجلة روح الاسلام فيض المعارف