مولاي

بقلم:  أ
حسن أبو زهاد

مولايَ إنّي واقفٌ ببابِكـا
أرجو الرضا يا مُنزِلَ الفُرقانِ
مولايَ إنّي تائبٌ يا جابراً
كسري، فَجُدْ لي واسِعَ الغُفرانِ
فوّضتُ أمري كلّهُ لجلالِكـا
أنتَ الطبيبُ لعِلّتي وأحزاني
في ساعةِ الفجرِ المُباركِ كلّما
نادى المُؤذّنُ حيَّ على الإيمانِ
أشهدتُ أنّكَ واحدٌ لا شريكَ لكَ
وذنوبُ عبدِكَ أثقلتْ ميزاني
فارحمْ ضعيفاً جاءَ يرجو عفوَكا
بحقِّ طهَ سيّدِ الأكوانِ
كُنْ لي مُغيثاً في الشدائدِ كلّها
واهْدِ الخطا لطريقِكَ الرضوانِ