الأحد , 14 يوليو 2024

حكم التبرك بالانبياء والصالحين

مشروعية التبرك بآثار الأنبياء وأهل البيت والصالحين قال تعالي حكايةً عن سيدنا يوسف عليه السلام

(اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا) (يوسف – 93)

كيف يأتي بصيرا ؟ بالبركة ، وأين البركة ؟ في جسد سيدنا يوسف  عليه السلام  وقد انتقلت من جسده الي القميص الذي كان يرتديه ، وكان القميص المبارك سببًا من الله بالبركة التي فيه ، أنه حين يلقي علي بصر سيدنا يعقوب يبصر ويرد اليه بصره .

قال تعالي ( وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ (94) قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ (95) فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) (يوسف – 94- 96

وكذلك سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه تنتقل البركة منه الي المكان الذي هو فيه من حديد وحجر وكساء  فلذا نحن نقبل ضريحه تبركًا به”

المصدر: من درس الجمعة بالأزهر الشريف لفضيلة الشيخ صالح الجعفري رحمه الله تعالى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *