زيادة الإيمان ونقصانه .. بين الدليل والنقل


بقلم : عبدالرحمن جمال الازهري

الإيمان هل يزيد وينقص ؟

 

قال الناظم :
ورُجْحَتْ زيادة الإيمان
بما تزيد طاعة الإنسان

ونقصه بنقصها وقيل لا وَقِيلَ لَا خَلْفَ كَذَا قَدْ نُقِلَا

القول بزيادة الإيمان ونقصه يعنى أن القول بقبول الإيمان الزيادة والنقص هو الراجح عند جماعة من العلماء

وذهب إليه جمهور اهل السنه الأشاعرة . وبه قال الفقهاء والمحدثون والمعتزلة ونقل عن الشافعي ومالك، وقال البخاري لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار، فما رأيت أحدا منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص، محتجين عليه بالعقل والنقل الحق كما قاله النووى وهو احد ائمه الاشاعره اهل السنه والجماعه وجماعة محققون من علماء الكلام أن الإيمان ذلك، بمعنى التصديق القلبي – يزيد وينقص أيضا بكثرة النظر ووضوح الأدلة وعدم ذلك،

 الادله على ذلك كثيره

وأما النقل، فلكثرة النصوص الواردة في هذا المعنى؛ كقوله تعالى: وإذا تليتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ” من سورة الأنفال: الآية (۲)، ” لِيَزْدَادُوا إيمانًا مع إيمانهم سورة الفتح: الآية (٤)، ويزداد الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا سورة المدثر: الآية (۳۱)، وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ” سورة الأحزاب: الآية (۲۲) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فزادتهم إيمانا .. من سورة التوبة: الآية (١٢٤) وقال ابن عمر رضى الله تعالى عنهما: قلنا يا رسول الله إن الإيمان يزيد وينقص؟ قال: نعم، يزيد حتى يدخل صاحبه الجنة، وينقص حتى يدخل صاحبه النار”، وعن عمر وجابر ابن عبد الله رضى الله عنهما – مرفوعا : لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان هذه الأمة لرجح به ولا شك أن كل ما يقبل الزيادة يقبل النقص

الخلاصه أن الاقسام ثلاثة

يزيد وينقص : وهو إيمان الأمة إنسا وجنا
ولا يزيد ولا ينقص : وهو إيمان الملائكة على المشهور
ويزيد ولا ينقص وهو إيمان الأنبياء. الأنبياء. و وزاد بعضهم قسماً

رابعاً : وهو الذي ينقص ولا يزيد وهو : إيمان الفساق (تحفة المريد ص ۱۰۸-۱۱۰)

ما تنساش تصلي على النبي ﷺ