الثلاثاء , 16 يوليو 2024

تبرك زاهر بالنبى صلى الله عليه وسلم

وكان صلى الله عليه وسلم   يقول : زاهر باديتنا ونحن حاضرته وكان صلى الله عليه وسلم  يحبه فمشىصلى الله عليه وسلم  يوماً إلى السوق فوجده قائماً فجاء من قبل ظهره وضمه بيده إلى صدره فأحس   زاهر بأنه رسول الله .. قال : فجعلت أمسح ظهري في صدره رجاء بركته .

وفي رواية الترمذي في الشمائل : فاحتضنه من خلفه ولا يبصره فقال : أرسلني ،   من هذا ؟

فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم  ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم  حين عرفه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول : من يشتري العبد ، فقال له زاهر :     يارسول الله ! إذا تجدني كاسداً ، فقال صلى الله عليه وسلم : أنت عند الله غال .

وفي رواية للترمذي أيضاً : لكن عند الله لست بكاسد أو قال : أنت عند الله  غال . اهـ (المواهب اللدنية ج1 ص297) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *