وَمِن الْغَرَابَةِ بِمَكَانٍ مُحَاوَلَةُ تَفْسِير “الْبِدْعَة” فِي قَوْلِ الْفَارُوقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: “نِعْمَت الْبِدْعَة” عَلَى صَلاَةِ الْتَّرَاوِيحِ بِأنَّ مُرَادهُ رَضِي الله عَنْهُ: “الْبِدْعَة اللُّغَوِيَّة” وَلاَ عَلاَقَة لِلأَمْرِ بِالْبِدْعَةِ الْشَّرْعِيَّة؟!.. وَفِي الْحَقِيقَة: (أ) الْبِدْعَة اللُّغَوِيَّة هِيَ: مَا أُحْدِثَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ.. (بـ) وَصَلاَة الْتَّرَاوِيِح كَمَا هُوَ مَعْرُوفٌ، سَنَّ …
أكمل القراءة »
مجلة روح الاسلام فيض المعارف