بدعة مشاهرة من تأخر حملها

المقال الرابع والثلاثون من سلسلة مقالات (بدع آخر الزمان)

إحياء لتراث سيدى ولى الله تعالى فضيلة الشيخ / عمران أحمد عمران

من كبار علماء الازهر الشريف

ومن بدعهم (اعتقاد التاثير فيما یأتی تخطى عظم الميت الحمل ) وذلك أن المراة اذاعيقت عن الحمل ذهب رجل فاجر الى المقبرة ونبشها وجاء بشيء من عظم احد الاموات لتتخطاه من عيقت عن الحمل، وتلك من الفظائع فيها حرمة نبش القبر والاطلاع على عورات الموتي والتهجم على كرامة المؤمن وكسر عظمه.

 وقد ثبت ان رسول الله صلي الله عليه وسلم رأى رجلا جالساً على قبر ميت فقال له: “قم لا تؤذي الميت ولا يؤذيك”. أو كما قال كما فى الترغيب والترهيب للمنذرى. وفيه عنه صلي الله عليه وسلم انه قال “كسر عظم الميت ككسره حيا”. وكل هذه الاضاليل غايات ابليس اللعين لبعد الناس عن الدين وماذا بعد الهدى الا الضلال.

فيا هذا رعاك الله امرأة لم يرد الله حملها يجرلها عظم الميت اوما تسمونه ( المشوهرات ) الحمل (سبحانك هذا بهتان عظيم)  فيا اخى اتق الله فاني اخاف ان يكون في ذلك شيء من الوثنية

ومن بدعهم طرح شيء من اللبن *

في الميضأة أو البئر باعتقاد ان في ذلك شفاء الغلام المريض او صلاح حال الدابة وهذا عندنا في بلادنا لم يزل موجودا والعالم عندنا ساكت براه ولا يتكام. فانظر بعينك جناية اللعين ابليس عليهم وعلى الاسلام، وكيف اتاهم من قبل الطاعة فقد نصوا على ان الشيطان يأتي المؤمن من قبل الطاعة، كما يأتيه من قبل المعصية ذلك انه اذا مرض غلام قامت المرأة الي صنع شيء من الفول أو كأس من اللبن فتطرحه فى البئر او الميضأة بدعوى انه كلما غضب عليهم المسلمون المصلون وشكوا الله شفي الولد فلا حول ولاقوة الا بالله .

ضلت العقول حتى اعتقد الخطأ صواباً وذلك كله اصله الجهل بالله والدين، فيا عباد الله اتقوا ربكم ان بطش ربك لشديد “وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ” سورة هود الاية 102 ، أما تخافون أن ينتقم الله منكم أما علمتم أن هذا إضرار بالمؤمنين وتعطيل لأمر الدين ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “ملعون من ضر مؤمناً”، ويقول “لا ضرر ولا ضرار” ويقول “من آذى مسلما كان عليه من الذنوب مثل منابت النخل”. وهذه اذاية للمسلمين وإضرار بالدين.

ومنها (اعتقاد المرض لهم ولأولادهم) إذا لم يفعلوا عادات القبط يوم (شم النسيم وسبت النور) وما يتبع ذلك من أربعاء أيوب وخميس العدس. ذلك أنهم يجهزون بيض الدجاج المصلوق ليوم سبت النور كما يزعم القبط، ويطبخون فريك القمح يوم الأربعاء بدعوى أن أيوب شفى هذا اليوم، ويطبخون العدس يوم الخميس، ويزورون أمواتهم كالقبط يوم جمعة الصلبوت على زعم القبط فإذا أصبحوا يوم سبت النور كانت لهم قبائح عادات لم يعرفها الاسلام يكسرون امام بيوتهم البصل خوف العين ويأكلون البيض المسلوق خشية مرض اعينهم على ما يزعمون وكذلك من عوائدهم الفاسدة واعتقادهم ان تعليق البصل على الابواب والاماكن ايام الخماسين والورد وسنابل القمح يدفع عنهم اذى العين وشر الحاسد وغير ذلك من عوائد الكفر التي قضى عليها الاسلام وتراهم فجر الخماسين يركبون الزوارق فى البحر والبعض منهم يسكر مع رفقائه اهل الفسق ويقضون هذا اليوم وهم فى فرح ومرح وتري النساء الساقطات يذهبن صباحا إلى البحر ومنهن الذاهبات الى الآبار ويتسابقن قبل الفجر ويقلن نأتى ( بعروس البئر )

 فاذا جاء (احد السعف) على زعم القبط شاركوهم فيما هم فيه.