من معالم المنهج الأزهري الدعوة للأمة الواحدة
13 أبريل، 2026
الأزهر الوسطى

بقلم الشيخ : عبدالكريم محمد
لطالما يدعو المنهج الأزهري للوحدة الإسلامية من خلال نصوص القرآن والسنة التبوية كما قال الله تعالى ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾
﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ …
﴿ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾ …
﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا …
((عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِن الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَم الْجَمَاعَةَ ))؛
للأسف الأعداء قسمونا وفرقونا شيعا وصنّفونا:
هذا سني وذاك شيعي
وهذا عربي وذاك فارسي
وهذا تركي وذاك كردي
وهذا إسلامي
وذاك سلفي
وهذا أصولي وذاك
وهذا متخلجن وذاك متأيرن
والقائمة مفتوحة…
أشغلونا ببعضنا…
اختلفنا على الهامش وتركنا الأصل
تصارعنا على الفروع وتركنا الجذور
غرقنا في التفاصيل وتاهت الصورة الكبرى
لابد من التوبة فوراً من الفرقة والخلاف والشقاق والنزاع أياً كان هذا الخلاف والنزاع والشقاق .