اعتقاد ان التؤام يتحول الى قطتين ليلاً
7 أبريل، 2026
الأزهر الوسطى

المقال الثلاثون من سلسلة مقالات (بدع آخر الزمان)
إحياء لتراث سيدى ولى الله تعالى فضيلة الشيخ / عمران أحمد عمران
من كبار علماء الازهر الشريف
ومن من مثالب العوام (اعتقاد أن الملائكة كبنى آدم يأكلون ويشربون) لما عظم الجهل واستحكم أمره وقلت الرابطة في طلب العلم عند الجاهلين، اعتقد الناس البعيدون عن نور العلم أن الملائكة بشر ذكران وأناث، فلهم بحكم الضرورة حكم الآدميين من مأكل ومشرب وملبس ومنكح ومنام وغير ذلك من لوازمه البشرية، مع أن العلم جاء بني ذلك كله أذهم كما ورد أجسام لطيفة نورانية لهم قدرة على التشكلات الجميلة لا يوصفون بذكورة ولا بانوثة فمن اعتقد أنهم ذكور فسق ومن اعتقد أنهم أناث كفر حيث كذب بالقرآن قال تعالي: “وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ” سورة الزخرف الاية 19، بل ولا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ولا يتناسلون ” لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ” سورة التحريم الاية 6 ، ولكن الأمر لله وحده حيث أصبح الدين غريبا فتقول المرأة عندنا اترك الكوز للملائكة يشربون وأترك الطعام لهم يأكلون وكل ذلك من استحكام الجهل كما سمعت.
ومنها ( اعتقاد أن روحي التوأمين تتطوران قطتين ) فيعتقدون كما سمعنا منهم أن روح ولدى فلان تصيران بالليل قطتين وتدوران على بيوت القرية تأكلان وتشربان حيث شاءتا، وذلك باطل بالعلم اذ العلم أمام يكذب الحس من حاد عنه، ولم يرد في العلم التطور الا للملائكة والجان أما الملائكة فقد أسلفنا أن لهم قدرة على التشكلات الجميلة، وأما الجان فيتطورون صوراً قبيحة كالقطط والحيات وغير ذلك، وأما الانس فلا تطور لهم أصلاً.
ومنها ( اعتقاد أن أرواح الاموات على صورة ذباب أخضر ) وهكذا مما يكذبه العلم أيضاً اذ مذهب أهل السنة عدم الخوض في شأن الروح وقد ورد لمالك رضى الله عنه أنها صورة نورانية تحاكى جسدها. وكذلك اعتقاد أنها قطط باطل كما سمعت.
ومنها ( اعتقاد أن الميت الذى دفن روحه باقية في داره ) لا تخرج إلا بالقراءة من فسقة القراء بدعوي انهم يصرفونها ويسمون ذلك ( صرف الروح ) وعلى ذلك يوافقهم القارئ المخذول