دفاعًا عن السيدة فاطمة… في وجه الجفاء والافتراء
22 مارس، 2026
بستان الصحابة وآل البيت

بقلم أ : محمد عطية
أولاً: اسمها “أمنا وستنا السيدة فاطمة الزهراء” يا حتومة، بضعة المصطفى ﷺ؛ فمن العار أن تعجز عن توقير سيدة نساء العالمين وتذكر اسمها مجرداً، بينما ترتجف شفاهك وترتعش يداك تعظيماً عند ذكر أسماء ولاة نعمتك؛ فبئس الأدب أدبكم الذي يُقدس السلاطين ويلعق احذيتهم ويجفو عن آل بيت سيد المرسلين.
ثانياً: أين أنت ياابو حجازي من شيعة قطر وباقي دول الخليج الذين ينشرون عقيدتهم عياناً بياناً؟ ولماذا لا تظهر شجاعتك ورجولتك و”فقه الدليل ” إلا في مواجهة الأزهر الشريف وأهل السنة والجماعه بينما تصابون بالخرس التام أمام هذا التمدد المعلن تحت سمعكم وبصركم؟ امام العالم كله
ثالثاً: أين ورعكم من القواعد الأمريكية الجاثمة فوق صدوركم؟ أم أصبح التوسل بسيدنا النبي بدعة والاستقواء بالأجنبي ومولاة الكفره الفجره الصهاينه ضد المسلم الموحد بالله وسكوتك عن إبادة غ زة السُنّة المتبعة؟ يبدو أن “الولاء والبراء” عندكم يُفصل فقط على مقاس المصالح السياسية والقواعد العسكرية والسبوبة الوهابية
رابعاً: أين اختفى لسانك أمام مشاهد الرقص والهلس في اليوم الوطني و”التقويم” والورع الزائف الذي ينشره تركي الشيخ؟ أم أن “السبوبة” وحتة “الجاتوه” أغلى من إنكار المنكر الذي صدعتم رؤوسنا به
خامساً: أين كنت حين صرح ولي نعمتك بأن إيران دولة إسلامية؟ وأين اختفت مبادئك وبشار الدم يصول ويجول بالورقة والقلم في بلاد التوحيد؟ وحين جاء ترامب ليجمع المليارات والرقص بالسيوف شغال على “عينك يا تاجر”؟ فعلاً المصالح بتتصالح والدين عندكم يُفصل على مقاس الكرسي.
سادساً: لن تجد فرقة أضل وأكثر بدعة في تمزيق الأمة من “الوهابية”؛ فما إن ننتهي من خناقة زكاة الفطر، حتى تشعلوا فتنة “صلاة العيد تسقط الجمعة”، ثم ننتقل لتبديع التوسل.. معارك عبثية تُفتعل لصرف أعين الناس وإلهائهم في جدل عقيم، ليبعدوهم عن قضيتهم العظمى وهي “تحرير الأقصى”؛ فبئس العقيدة الباطلة عقيدتكم، وبئس ما تصنعون.