سلسلة البيت السعيد : الرومانسية في البيوت الإسلامية
16 مايو، 2026
بناء الأسرة والمجتمع
بقلم :د/ مدحت عــلي أحمد وِربي
الحلقة الخامسة من ( سلسلة البيت السعيد ) :
العلاقة الزوجية رمزًا للشراكة الحياتية، حيث يطمح الرجل والمرأة لبناء حياة قائمة على الحب والمودة.
ولكن رغم هذه النية الطيبة لا تكفي للسعادة الزوجية ، تنتهي بعض العلاقات بحالة من الجمود العاطفي، ويميل الرجل أحيانًا للبحث عن شريكة أخرى تُضفي على حياته بعض الإثارة.
وتُثار التساؤلات: لماذا تنجح العشيقة غالبًا في إشباع احتياجات الرجل العاطفية أكثر من زوجته؟ هل هي عوامل نفسية، أم أن هنالك أشياء يمكن للزوجة تعلّمها لتعزيز علاقتها بشريكها؟
1. البداية المثالية في العلاقة:
غالبًا ما تبدأ العلاقات خارج الزواج بحماسٍ قوي، حيث يشعر كل من الرجل والعشيقة بفضول لاكتشاف بعضهما البعض، وهذا يضيف رونقًا خاصًا للعلاقة. فاللقاءات تكون محاطة بالسرية، ويتخللها شعور بالإثارة والمغامرة، على عكس الروتين اليومي في الحياة الزوجية .
2. الاهتمام والتقدير :
بعض الرجال قد يشعرون بأن العشيقة تعطيهم اهتمامًا وتقديرًا لا يجدونه في علاقتهم الزوجية. فبينما تتراكم المسؤوليات في الحياة الزوجية، تنشغل الزوجة بأمور الحياة اليومية، ويُصبح الاهتمام بتفاصيل حياة الزوج شيئًا ثانويًا. في المقابل، تجد العشيقة الفرصة لتقديم الدعم والاستماع بتمعن لرغباته ومشاكله، ما يشعره بأهميته.
3. التجديد والإثارة:
الحياة الزوجية، وبالرغم من متانتها، إلا أنها قد تصبح روتينية في بعض الأحيان. فتتكرر الأيام واللحظات بدون تجديد، بينما العشيقة تأتي بحياة مختلفة وعالم جديد، مليء بالمفاجآت التي تخرج الرجل من دائرة الملل وتنعشه عاطفيًا ونفسيًا.
4. الاستماع دون نقد:
تميل بعض الزوجات إلى نقد أزواجهن بنية تحسين سلوكهم أو تصحيح مسارهم، إلا ذلك قد يؤثر سلبًا على العلاقة. أما العشيقة، فعادةً ما تتجنب هذا النمط، مما يسمح للرجل بالتعبير بحرية دون خوف من الانتقاد أو المحاسبة ، وهذا يخلق بيئة إيجابية يشعر فيها الرجل بالراحة والأمان.
5. الانسجام العاطفي والإثارة النفسية:
العشيقة غالبًا ما تكون أكثر انسجامًا مع مشاعر الرجل وتفهم احتياجاته النفسية، مما يخلق رابطًا عميقًا يشعر فيه الرجل بأنه مفهوم تمامًا. تركز العلاقة هنا على الاستمتاع باللحظات المشتركة وإضفاء الإثارة النفسية التي تنعكس إيجابًا على سعادته.
نصائح لتعزيز السعادة بين الزوجين وإحياء الرومانسية في البيوت :
هذه بعض النصائح التي قد تساعد الأزواج في الحفاظ على سعادة العلاقة :
الاهتمام بالتجديد المستمر: حاولوا كسر الروتين وإضفاء لحظات جديدة مليئة بالإثارة والمفاجآت.
التقدير والاحترام المتبادل: أظهروا التقدير والإحتواء لشريكك في لحظاته الكبيرة والصغيرة، وأشعريه بأهميته المستمرة ف ي حياتك.
التعبير عن المشاعر باستمرار: لا تفترضي أن شريكك يعرف مشاعرك دائمًا؛ فالتعبير عن الحب والاهتمام يعزز الترابط العاطفي.
الاستماع دون نقد دائم: كوني مستمعة جيدة، ودعي شريكك يعبر عن مشاعره دون خوف من الانتقاد أو اللوم.
نجاح العلاقة الزوجية : هو نتيجة مباشرة للجهود المستمرة والتفاهم العميق بين الزوجين ، والزوجة لديها ميزة استثنائية ليست لغيرها ؛ فهي شريكة الحياة والملجأ الذي يعود إليه الرجل في كل أوقاته ، وهذا الكلام فرصة لإعادة التفكير في كيفية تعزيز العلاقة الزوجية وإعادة إشعال شرارة الحب بين الشريكين وإشعال الرومانسية .
الرومانسية بين الزوجين لا يجب أن تتوقف نهائيا فهي ترمومتر السعادة والاستمرار والاستقرار في البيوت .
أيُّها الإخوة والأخوات من الأزواج والزوجات ، اسمعوا وعوا:-
نظرًا لأهمّيَّة إقامة البَيْت الجديد السعيد إلى آخِر العمر، علينا القيام بالواجبات المشتركة ، ولا بدَّ أن يدرك كلا الطَّرفين أنَّ المشاكل واردة جدًّا، وأنَّها عرض طبيعي بل وصحّي تمامًا، وأهمّ علاج هو العطاء والحب والرومانسية ، فعلى كلا الطَّرفين أن يعطي، لا أن يُطالِب الطَّرف الآخَر بالعطاء، وأفضل نموذج للعطاء هو رسولنا الكريم .
وفي حياة النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – أمثلةٌ كثيرة على هذا العطاء؛ عَن الأسْوَد قالَ: سَألْتُ عَائِشَةَ: ما كانَ النَّبِيُّ – صلَّى اللَّهُ عَليْه وسلَّم – يصْنَعُ في أهْلِه؟
قالَتْ: “كانَ في مِهْنةِ أهْلِه، فإذا حَضَرَت الصَّلاةُ قامَ إلى الصَّلاة”؛ كتاب الأدب، باب: كيف يكون الرَّجُل في أهله؟(البخاري5/ 2245).
وأخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ في “الشَّمَائِل” عَن عَمْرَة عَن عائِشة عِنْدَ أبي سَعْد: “كانَ ألْيَن النَّاس، وأكْرَم النَّاس، وكان رَجُلاً مِن رِجالكُمْ إلاَّ أنَّهُ كان بسَّامًا”.
تاموا جيدا هذا الحديث الشريف !!!
عَن المِقْدامِ بن مَعْدِي كَرِب – رضِيَ الله عَنْه -: أنَّ رَسولَ اللهِ – صلَّى اللَّهُ علَيْه وسلَّم – قامَ في النَّاسِ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثْنى عليْه، ثُمَّ قال: ((إنَّ اللَّهَ يُوصِيكُم بِالنِّساءِ خَيْرًا، إنَّ اللَّهَ يُوصِيكُم بِالنِّساءِ خَيْرًا، فإنَّهُنَّ أُمَّهاتُكُمْ وبَناتُكُمْ وخالاتُكُمْ، إنَّ الرَّجُلَ مِن أهْلِ الكِتابِ يَتَزَوَّجُ المَرْأةَ وما تُعَلِّقُ يَداها الخَيْطَ، فما يَرْغَبُ واحِدٌ مِنْهُما عَنْ صاحِبِه حَتَّى يَمُوتا هَرَمًا))؛ أخرجه الطبراني (20 /274 رقم 648)، “السلْسلة الصحيحة” (6 /873).
فما أجمل هذا النَّصَّ في الوصيَّة بين الزَّوجين! ووجه الكلام للرجُل لأنَّه عماد البيت والقائم عليه، فإن صلح وأصلح انصلح حال البيت، وإن فسد وأفسد فسد البيت، وقسوته ورحمته أبْلغ في التعبير من قسوة المرأة ورحمتها، وتنازُله ولين جانبه تنازُل القويّ القادر المتحكِّم في البيت، أمَّا تنازُل المرأة فهو قد يكونُ أحيانًا تنازُل الضَّعيف الذي لا يملك إلاَّ التَّنازُل .
ثمَّ يَضرب النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم – المثَلَ بالنَّصارى الَّذين كانوا يحرمون الطلاق، فلا يَخطر ببال أحدهِما أنَّه مفارق للآخر، فيصبر كلاهما حتَّى الموت، فالمسلم أوْلى بهذا فعنده من الدَّوافع للحفاظ على بيتِه المسلم ما ليس عند النَّصراني، وعنده من الإيمان في القلْب ما يُعين على مواجهة المصاعب مع الاستعانة بالله، فأحْرى به أن يصبر على زوجتِه، فإنْ كرِهَ منها خلقًا رضِي منها آخر؛ فالطَّلاق بغيضةٌ آثَاره وإن كان في بعْض الأحيان حلاًّ لا بدَّ منْه؛ ولِهذا فمِن رحمة الله أن شرَعَه بشروطِه المعْروفة في كتب الفقه.
ماذا لو تعاهدَ كلٌّ من الزوجين على ؛ إزالة كلِمة (طلاق) من الأذِهْانِ ومن القاموس، وأنَّ هذا الرَّفيق هو رفيق العمر، وهذا البيْت هو بيته ومستقرُّه في الدُّنيا.
إنَّ الطَّلاق في هذا الزَّمان بالذَّات ضياع للأسرة، لاسيَّما لو كان هناك أطفال، فاستقرار الأسرة وثباتها يَحتاج لجهد واجتهاد وصبر ومثابرة، حتَّى إذا كان الطَّلاق هو المصْلحة الرَّاجحة بَحثْنا عنْه، أمَّا أن يكون الطَّلاق هو الأقْرب والأسْهل في الحلّ، فهذا خُلُق أناني من أحَد الطَّرفين، وأحيانًا من كليهِما.
قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 30]، فالمودَّة هي الحبّ الَّذي به تنصهر الصّعاب والمشاكل في بوْتقة من الأُلْفة والاحتِمال، والرَّحمة هي الشَّفقة واللّين للآخر.
فما أحسن أن يكون الزَّوج: “إنْ دَخَلَ فَهِدَ، وإنْ خَرَجَ أسِدَ، ولا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِد !
وجاء في شرح النووي: “هذا أيضًا مدح بليغ، فقولها: فهِد – بفتْح الفاء وكسر الهاء – تصِفُه إذا دخل البيت بكثْرة النَّوم والغفلة في منزله عن تعهُّد ما ذهب من متاعه وما بقي، وشبَّهته بالفهْد لكثرة نومه، يقال: أنوم من فهد، وهو معنى
قولها: (ولا يسأل عمَّا عهِد)؛ أي: لا يسأل عمَّا كان عهده في البيت من ماله ومتاعه، وإذا خرج أسِد – بفتح الهمزة وكسر السين – وهو وصفٌ له بالشَّجاعة،
ومعناه: إذا صار بين النَّاس أو خالط الحرْب كان كالأسد”. اهـ من شرح النَّووي.
فلوْ تغافل كلٌّ من الزَّوجين عن عيوب رفيقِه، والتمس له الأعذار، وقلَّل من نقْدِه واعتراضه على رفيقه، فإنَّ كثرة النَّقد تثير الضَّغائن، وبالتَّغاضي عن الزَّلل تصير الحياة الزوجيَّة جنَّة الدنيا،
وكما قال الشَّاعر:
أَقْلِلْ عِتَابَكَ فَالبَقَاءُ قَلِيلُ : وَالمَرْءُ يَعْدِلُ تَارَةً وَيَمِيلُ
أيضا الرومانسية تحتاج إلي التصريح كما في البخاري – المناقب -: عَن عَمْرُو بْنُ العاصِ – رضِيَ اللَّهُ عَنْه -: أنَّ النَّبِيَّ – صلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسلَّم – بَعَثَهُ على جَيْشِ ذاتِ السّلاسِل، فأتَيْتُه فقُلْتُ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إلَيْك؟ قالَ: ((عائِشةُ))، فقُلْتُ: مِن الرِّجالِ؟ فقالَ: ((أبُوها)) قُلْتُ: ثُمَّ مَن؟ قَالَ: ((ثُمَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب))، فَعَدَّ رِجالاً.
فالسَّعادة قريبة وليست بعيدة، ولا يقل أحدُنا: ليس العيب منّي بل من رفيقي،ونقول ابدأْ بنفسك مع رفيقك، ولا تقُل: يجب أن يبدأ هو، فالأمر ليس حربًا نُريد أن نكون نحن الفائِزِين فيها، بل هي معاشرة بالحُسْنى وحياة جميلة نَعيشها مرَّة واحدة، والفائز فيها ليْس مَن غلَب رفيقَه، بل مَن فاز برفيقه وحبِّه واحترامه.
أخي الكريم أوصيك بأختي زوجتك خيرا أختي الكريمة أوصيك بزوجك خيرا..
الإمــام احــمد بــن حنبل رحمه الله يعلمنا الرومانسية من خلال هذه الوصية لابنـه يـوم زواجـه .. يقول لإبنه إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني واحرص عليها:
أما الأولى : .فإنّ النّساء يحببن الدلال فالدلال.. إكسير الحياة الزوجية
الدلال مرتبة من مراتب الحب بين الزوجين، ولكن غالبًا الدلال صفة أخصُّ بالزوجة، وبه تحلو الحياة الزوجية، وتبدو غضَّةً طريَّة، وبدونه تكون العلاقة الزوجية جافَّة قاتِمة، ويكون تعامُل الزوجَين فيها أشبه بتعامُل الموظَّفين في القطاعات الإدارية، يتحدَّثون بصوت مُرتفِع، وبأوامِر تنفيذيَّة، لا تشتمُّ منها رائحة التواصُل العاطِفي، ولا تتذوَّق فيها طعم المودة والرحمة .
واما الثانية : يحببن التصريح بالحب، فلا تبخل على زوجتك بذلك،فإن بخلت جعلت بينك وبينها حجابًا من الجفوة ونقصًا في المودة. الزواجُ رباطٌ مُقدَّس، وميثاقٌ غليظٌ، وآيةٌ من آيات الله الكبرى، وقد شاء الله عزَّ وجلَّ أن يخلق الليل والنهار، والشمس والقمر، والذكر والأنثى؛ قال عزَّ وجلَّ: ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ﴾ [الليل: 1 – 3]، فكما لا يستغني الليل عن النهار، ولا النهار عن الليل، كذلك لا يستغني الرجل عن المرأة، ولا المرأة عن الرجل .
وأما الثالثة : فإن النساء يكرهنَ الرجل الشديد الحازم ويستخدمن الرجل الضعيف اللين فاجعل لكل صفة مكانها فإنه أدعى للحب وأجلب للطمأنينة.
وأما الرابعة : فإنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب وطيب الرائحة فكن في كل أحوالك كذلك.
أما الخامسة : فإنّ البيت مملكة الأنثى وفيه تشعر أنّها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه، فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها، وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا، فإنّك إن فعلت نازعتها ملكها، وليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه وإن أظهر لُـہ غير ذلك.
أما السادسة : فإنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها، فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد، فإمّا أنت وإمّا أهلها، فهي وإن اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل عَدْواه إلى حياتك اليومية.
وأما السابعة : إنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ الجمال فيها، وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيبًا فيها “فالحاجب زيّنه العِوَجُ”، فلا تحمل عليها إن هي أخطأت حملةً لا هوادة فيها تحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها، ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك ولا تسمع إليك، ولكن كن دائما معها بين بين.
أما الثامنة : فإنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان المعروف، فإن أحسنت لإحداهنّ دهرًا ثم أسأت إليها مرة قالت: ما وجدت منك خيرًا قط، فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها، فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره.
أما التاسعة : فإنّ المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي والتعب النفسي، حتى إنّ الله سبحانه وتعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات فقد أسقط عنها الصلاة نهائيًا في هذه الحالات وأنسأ لها الصيام خلالهما حتى تعود صحتها ويعتدل مزاجها، فكن معها في هذه الأحوال ربانيا كماخفف الله سبحانه وتعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك.
أما العاشرة : فاعلم أن المرأة أسيرة عندك،فارحم أسرها وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير شريك .. فحبُّ المرأةِ الحنانَ جزءٌ أصيل فيها، أما الرجلُ فقد يفيض قلبه حناناً؛ إلا أنه لا يجيد التعبير عنه! وقد يرتبك إذا طُلب منه لمسةٌ رقيقة أو دافئة.. وإذا فعل فإنه لا يفعل ذلك طيلة الوقت!
الرومانسية : لا تعني الإغراق في كلمات الحب والإعجاب!بل تكون بنظرة امتنان، ولحظة فرح مشترك بين الزوجين تكون في المعاملة الطيبة وحسن التَّبَعُّلِ للزوج، الذي يجعله لا يرى إلا الطيب، ولا يسمع إلا الطيب؛ وهذا الذي يجعل الزوج يستقر في بيته، ويعود إليه مهما طال الزمن.
أخيرا : السعادة قرار فمن الآن اتخذوا هذا القرار و الأنثى كالقهوة …. إذا أهملتها !! أصبحت باردة، حتى في مشاعرها.
الأنثى: في البداية تخاف أن تقترب منك كرجل غريب ، وفي النهاية تبكي حين تبتعد عنها لأنك أصبحت الزوج الحبيب .
الأنثى: لا تريد منكَ المستحيل، هي فقط تريدك أن تكون مثل الرجل الذي تتمناه أنت لَشقيقتك ..
الأنثى: إما كيد عظيم، أو حب عظيم !! وأنت من يحدد أيها الرجل، فإن مكرت بها مكرت بك، وإن أحببتها عشقتك
الأنثى: تداوي وهي محمومة، وتواسي وهي مهمومة، وتسهر وهي متعبة مكلومة وتحزن مع من لا تعرف
الأنثى: تُحِب أن تُعامل كطفلة دائماً مهما كَبُرت لا ”تطرق” باب قلب الأنثى، وأنت لا تحمل معك حقائب ”الاهتمام” عندما تغار الأنثى: ارسم قُبلةً عَلى يديها دعها تشْعُر بأنها نعمةٌ من الله تعالي .
للأنثى: أن تربي طفلاً بلا أب، لكن لا يمكن للرجل أن يربي طفلاً بلا أم هنا روعه الأنثى.
مَتى ما كُنت لزوجتك ”رجُلا” تكُن لك «امرأة». ومَتى ما كُنت لزوجتك ”ذكَرا” تكُن لك «أنثى». و مَتى ما كُنت لزوجتك ”ملِكا” تكُن لك «أميرة». ومَتى ما كُنت”عاشِقا” تكُن لك «متيمة» .
فلا تكُن لزوجتك ”لاشيء” وتُريدها أن تكون «كل شيء» !!
تذكر أيها الزوج : عندما تُنفخ فيك الروح تكن في بطِن اِمرأه .عندما تبكِي تكن في حُضن اِمرأة. رفقاً بها .. فالاُنثى أمانة ،، مآ خُلِقَت ﻹهانة ، فلتحيا كل زوجة سعيده بزوجها وليسعد كل زوج بام أولاده أسعدكم الله في الدنيا والاخرة وملاء البيوت الحب والتفاهم والرضا .