ويتوالى تحقق النبواءت .. ظهور السفيانى فى بلاد الشام
29 مارس، 2026
علوم آخر الزمان

المقال السابع والاربعون من سلسلة (علوم آخر الزمان).
بقلم فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور / محمد عبد الله الأسوانى
نتكلم عن حدث قد حصل منذ فترة طويلة فى بلاد الشام وهو ظهور كتائب السفيانى.
وهو السفيانى الأول، فلابد ان تظهر دولة السفيانى وقواته وحروبهم فى الشام.
هذا الحدث تكلمت عنه الاحاديث النبوية والنبوءات وأشارت إليه، فى عدد من الاحاديث المرفوعة التى وردت عن الامام على بن ابى طالب وعبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان.
فقد روى عن على بن ابى طالب رضى الله عنه قال: ” يظهر السفياني على الشام ، ثم تكون بينهم وقعة بقرقيسياء” رواه ابن حجر العسقلانى فى إتحاف المهرة
وروى عن علي بن أبي طالب، أنه نظر إلى ابنه الحسن وقال: سيخرج من صلبه رجل سمي نبيكم. وذكر حديثا طويلا، وفيه ذكر السفياني، وفي آخره: فالخائب من خاب من غنيمة كلب، ولو بسوط”رواه الإمام أحمد فى المنتخب من العلل للخلال
وروى عن على بن ابى طالب رضى الله عنه قال: ” يظهر السفياني على الشام ، ثم تكون بينهم وقعة بقرقيسياء” رواه ابن حجر العسقلانى فى إتحاف المهرة
وروى عن علي بن أبي طالب، أنه نظر إلى ابنه الحسن وقال: سيخرج من صلبه رجل سمي نبيكم. وذكر حديثا طويلا، وفيه ذكر السفياني، وفي آخره: فالخائب من خاب من غنيمة كلب، ولو بسوط”رواه الإمام أحمد فى المنتخب من العلل للخلال
اما الاحاديث الواردة عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال: ” أحذركم سبع فتن: فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة من مكة ، وفتنة من اليمن وفتنة تقبل من الغرب ،وفتنة من بطن الشام، وهي من السفياني”
روى عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال: “أحذركم سبع فتن تكون بعدي: فتنة تقبل من المدينة, وفتنة من مكة, وفتنة تقبل من اليمن، وفتنة تقبل من الشام، وفتنة تقبل من المشرق، وفتنة تقبل من المغرب، وفتنة من بطن الشام، وهي السفياني
وروى عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال: ” أحذركم سبع فتن: فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة من مكة ، وفتنة من اليمن وفتنة تقبل من الغرب ،وفتنة من بطن الشام، وهي من السفياني”
وروى عن عبدالله بن مسعود رضى الله عنه قال: “أحذركم سبع فتن تكون بعدي: فتنة تقبل من المدينة, وفتنة من مكة, وفتنة تقبل من اليمن، وفتنة تقبل من الشام، وفتنة تقبل من المشرق، وفتنة تقبل من المغرب، وفتنة من بطن الشام، وهي السفياني
وظهور قواته وهم حوالى 4 كتائب:
كتيبة باسم معاوية بن ابى سفيان
و كتيبة أخرى باسم عبد الملك بن مروان
و كتيبة أخرى باسم عبد الرحمن الداخل صقر قريش
و كتيبة أخرى باسم عمر بن عبد العزيز
وهذا ما يؤكد أننا بالفعل فى آخر الزمان .
وهذا رد على من يشكك أننا فى آخر الزمان وأننا فى زمن الامام المهدى وزمن المسيخ الدجال وزمن نزول سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام وزمن الملاحم والفتن التى تكلمت عنها النبوءات والاحاديث النبوية والكتب السماوية التوراة والانجيل .
وان ما تروجون اليه من اننا لسنا فى اخر الزمان خطأ ، واننا لسنا فى آخر الزمان وان توقيتات الاحداث ليست صحيحة وانكم تعملون اسقاطات لهذه الاحداث فى الزمن دون وجه حق.
فظهور كتائب السفيانى وإعلانها عن نفسها فى الفترة الماضية تدل على أن الأمر جد خطير، أزفت الآزفة واقترب الوعد الحق.
ونذكر فى هذا الموضع بعض الاحاديث الاخرى فقد روى عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: ” إذا عبر السفياني الفرات ، وبلغ موضعا يقال له عاقرقوفا ، محا الله الإيمان من قلبه ، فيقتل بها إلى نهر يقال له: الدجيل سبعين ألفا متقلدين سيوفا محلاة ، وما سواهم أكثر منهم ، فيظهرون على بيت الذهب فيقتلون المقاتلة والأبطال ويبقرون بطون النساء يقولون: لعلها حبلى بغلام ، وتستغيث نسوة من قريش على شاطئ دجلة إلى المارة من أهل السفن يطلبن إليهم أن يحملوهن حتى يلقوهن إلى الناس فلا يحملوهن بغضا ببني هاشم ، فلا تبغضوا بني هاشم فإن منهم نبي الرحمة ومنهم الطيار في الجنة ، فأما النساء فإذا جنهن الليل أوين إلى أغورها مكانا مخافة الفساق ، ثم يأتيهم المدد من البصرة حتى يستنقذوا ما مع السفياني من الذراري والنساء من بغداد والكوفة” رواه الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد.
وروى عن الشعبي عامر بن شراحيل رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ” تخرج من خراسان رايات سود تدعو إلى ولد فلان، فلا ترد لهم راية، حتى يأتوا مسجد دمشق، فيلقونه حجرا حجرا، ثم لا يزال الملك فيهم حتى يخرج السفياني معه رايات حمر، لا ترد لهم راية، حتى يأتوا الكوفة، فيقتلون الرجال، ويبقرون بطون النساء، يكون ملكهم قدر حمل امرأة تسعة أشهر، ثم يصير الناس غازين، حتى يخرج المهدي متى ما خرج، وذكر حديثا آخر” رواه الإمام أحمد فى المنتخب من العلل للخلال
وروى عن محمد بن جعفر رضى الله عنه قال: “سئل علي بن أبي طالب عن السفياني، فقال: هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان رجل ضخم الهامة بوجهه آثار جدري وبعينه نكتة بياض ، خروجه خروج المهدي ، ليس بينهما سلطان ، هو يدفع الخلافة إلى المهدي ، يخرج من الشام من واد من أرض دمشق يقال له : وادي اليابس ، يخرج في سبعة نفر ، مع رجل منهم لواء معقود يعرفون في لوائه النصر ، يسير بين يديه على ثلاثين ميلا ، للا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم ، يأتي دمشق فيقعد على منبرها ويدني الفقهاء والقراء ، ويضع السيف في التجار وأصحاب الأموال ويستصحب القراء ، ويستعين بهم على أمورهم ، لا يمتنع منهم أحد إلا قتله” أخرجه ابن رجب فى فضائل الشام لابن رجب
8 ـ عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال: “ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب، قال: فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره ذلك حتى ينزل دمشق، فيبعث جيشين: جيشا إلى المشرق، وجيشا إلى المدينة، حتى ينزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف، ويبقرون بها أكثر من مئة امرأة، ويقتلون بها ثلاث مئة كبش من بني العباس، ثم ينحدرون إلى الكوفة، فيخربون ما حولها، ثم يخرجون متوجهين إلى الشام، فتخرج راية هذا من الكوفة، فتلحق ذلك الجيش منها على الفئتين، فيقتلونهم، لا يفلت منهم مخبر، ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم، ويخلى جيشه التالي بالمدينة، فينتهبونها ثلاثة أيام ولياليها، ثم يخرجون متوجهين إلى مكة، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبريل، فيقول: يا جبريل، اذهب فأبدهم، فيضربهم برجله ضربة يخسف الله بهم، فذلك قوله في سورة سبأ: {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت} [سبأ: 51] الآية، ولا ينفلت منهم إلا رجلان، أحدهما بشير، والآخر نذير، وهما من جهينة؛ فلذلك جاء القول: وعند جهينة الخبر اليقين.