وهم التشيع

بقلم الشيخ : محمود عبدالعليم

لقد بنى الفاطميون الشيعة الأزهر ليشيع المصريين السنة فأبى الأزهر قبل أن يأبى الناس؛ وذلك لأنه مكنون السر الإلهي.

* وقضى (الصوفي الأشعري السنى) صلاح الدين الأيوبي على الشيعة فى مصر معلناً قيام الدولة النورية ثم الأيوبية.

* ثم أغلق الأزهر إحتياطاً فدام إغلاقه زُهاء ١٠٠ عام.

*وسقط الأيوبيون وعلا المماليك وكانت دولتهم سنيةً صوفيةً وبالقطع أشعرية شأن الحضارة الإسلامية.

 * وإبان صعود المماليك قامت بعض الخلايا النائمة بمحاولة بائسة لإعادة إحياء التشيع فقضى عليها الظاهر بيبرس ثم نظر إلى الأزهر…

*وقال بلسان الحال لا المقال “والله لإن بناك الشيعة لكسر السنة فوالله لأجعلنك لها نبراساً”.

* فأعاد فتحه سنة ٦٦٥ على قواعد أهل السنة والجماعة
فكان منذ ذلك التاريخ جامعاً وجامعة بمكوناته القائمة إلى الآن
* أشعرى.
*مذهبى.
* صوفى.

وتعاقبت عليه الدول والأنظمة تعلو وتسقط
وهو باقٍ بذلكم السر.

*المماليك البحرية.
*المماليك البرجية.
*الدولة العثمانية.
*الإحتلال الفرنسي.
*الدولة العلوية.
*الإحتلال البريطاني.
*ثم عصر الجمهورية إلى الآن..

* وهو شامخٌ بعزة الله شموخ الشم الراسيات
بذلكم السر المودع فيه.
*وعليه فتلك الدعاوى الحمقاء التى يلهج بها البعض محاولين إمتطاء جواد الفارس الذى يزود عن الحمى ويصون البيضة، الغرض منها التشبث بالبقاء، وإيهام الناس “أننا درعٌ للحق” فاطلبوا بقائنا ليبقى الإسلام.

*وأحب أن أقول إن حالة الوهم والهلع هذه لا تخدم إلا الشيعة الذين سيشعرون أن تشيعها ممكن.
*وهو أيضاً يخدم اليهود الذين يرضيهم ويسعدهم خلق الفوضى فى المجتمعات.
*وهو أيضاً يسعد العلمانيين الذين يقولون جزى الله المتشددين خيراً فإنهم يقومون بضرب مركبات الحضارة الإسلامية مركباً مركباً بالإنابة عنا.