الأحد , 14 يوليو 2024

حب اهل البيت والصحابة هو النجاة

أ/ سيد عبدالسلام

يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيدنا الإمام على بن أبى طالب هلك فيك اثنين يا على محب غالى ومبغض قالى صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

فالشيعة غالوا فى ادعاء محبتهم لآل البيت ولم يعتدلوا لذلك فهم هلكا والمغالة معناها الخروج عن أصل الشئ فهم خرجوا عن أصل المحبة التى ارتضاها الله ورسوله فهم لم يحبوا صحابة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اللذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابى كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم لذلك حاربهم سيدنا الإمام على

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل شيء أساس وأساس الإسلام حب اهل البيت والصحابة

وأما المبغض القالى فهم الخوارج فى مسمياتها المختلفة من اخوان وجماعات سلفية ووهابية فهم ادعوا محبة الصحابة واعلنوا سوء الأدب مع أهل بيت النبوة وعدم توقيرهم فالله سبحانه وتعالى وقرهم واجبهم واجلهم وأعلى شأنهم فقال فيهم إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ولم يأمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يطلب من أمته شئ إلا مودة أهل بيته حيث قال سبحانه وتعالى قل لا اسالكم عليه اجرا إلا المودة فى القربى

فاى محبة وتوقير وإجلال بعد هذا تلك الرسالة التي هى أعظم رسالات الله فى الخليقة كلها أمر الله الامة الاسلامية كلها مودة أهل بيت رسوله فمن احبهم وودهم فهو من أمته صلى الله عليه وسلم ومن علامات مودتهم زيارتهم رضوان الله عليهم والسير على نهجهم فهم الأخلاق ومكارمها لذلك فالنجاة تتمثل فى حب أهل البيت والصحابة وهذا ما رأيناه فى التصوف الذى التزم منهج الوسطية الذى بين المغالاة والبغض فأحبوا أهل البيت والصحابة كما احب الله ورسوله فاللهم ارزقنا محبة أهل بيت نبينا وصحابته الكرام حبا يرضيك وترضا به عنا يا اكرم الأكرامين يا الله وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *