بقلم / أ
حسن ابو زهاد
يا نفس توبي من
مراجعة الهوي وكفي
حديثا في فناء بقائها
النفس تبكي وتدرك
إن الحياة بتركها
قم للصلاة منفذا أركانها
ان الصلاة باقية لختامها
ترح النفوس تطبب الآلام
وتعيد من ركم الحياة بنائها
أعمل ليوم فيه يشخص بصرك
مترجيا نحو الإله عفوها
إن السلامة ترك كل مباهج
إن البقاء في طاعاتها
ان الحديث مع الإله سعادة
في ركعتي الغجر وقت سكونها
إن الصلاة على الحبيب محمداً
ترح النفوس بعد طول شقائها
مجلة روح الاسلام فيض المعارف