المناظرة مع الأفكار المنحرفة


بقلم الشيخ : شمشاد حسن الكرجي

ناظرت مع الذي يقول لا بد الرجوع إلى السلف اتهاما على الأمة وعلمائها على أنهم ليسوا على منهج السلف

فكل سؤال يوجه إليه يبسطه بطريقة سفسطية، مرة يقول لا يوجد هناك سلفي، أشعري كل ما هو موجود مسلم، لأن هذا الأمر وقعت بعد زمن الصحابة.

طيب أما الواقع الذي نحن فيه من فكر الوهابي الذي ليل نهار يدعو إلى تكفير الأمة وتشبيه الخالق بالخلق فماذا هو؟ أوليس هذا واقعا
– ثم كان من دعواه أن الخلاف بين الأشاعرة والسلفية في الفروع ليس في أصل المسألة

خلاصة كلامه كان لا بأس وهابي سني المهم مسلم

الجواب : كلامك من نظرة صحيح لأن خلافهم لا يخرج صاحبه من الملة، وأما الخطر من كلامك تفتح للوهابي بابا للتدخل لأن مذهبه قائم على تكفير الأمة وتشبيه الخالق فإذا خرج عن هذا الأصل خرج عن مذهبه ومنهجه

الخطر من فكرته : ادعى أن السلف ما كانو يناظرون إلى أصحاب المنحرفة بنظرة أنه مبتدع ، هذا بهتان على السلف، بل هم أول من علمنا كيفية الرد على الخوارج والقدرية، لو انت لا تعرف اقرأ التاريخ وافهم الواقع، أو تعرف وتريد أن تستر هذا الواقع فإن هذا مما لا تستطيع لأن الحق لا يخفى إلا حين غفلة أهلها
هذا القدر من الجواب كاف لمن يفهم ولكن اريد أبسطها بطريقة منطقية

الصدق ما طابق الواقع، الكذب ما لم يطابق الواقع

الدعوى الذي قدمته تصديق نظري يعنى محتاج إلى تفكير ودليل

ما هو دليلك على أنه لا يوجد الآن الوهابي، الشيعي، الأشعري

لا تستطيع أن تقول غير موجود إلا بطريقة سفسطية

أما دليل وجودهم أن ترى أناسا لهم هذه الفكرة وأن تسمع هذه الأفكار والكتب التي كتبت عن هؤلاء

فما قلته لم يطابق الواقع فأنت كاذب

الشيئ الثاني الأمة وعلمائها لازم يرجعوا إلى السلف

هذه الكلمة فيها تزييف لأن الأشاعرة والماتريدية ما زالوا وسيزاليون على منهج السلف فإلى شيئ الرجوع أولا تعرف أن تحصيل الحاصل محال

ثم لو كان كلامك على أفراد الأمة الذي انحرف عن منهجية أهل السلف في العقيدة أو في الفقه أو في السلوك يطبق عليه لأنه لم يحصل المنهج الصحيح والتفكير الصحيح

– أخيرا
إلى شيئ تدعوا لم أفهم لأنني رأتك ليل نهار تدعوا هذه الفكرة لا إلى الواقع ولا إلى السلف فأي شيئ تريد أو لا تريد شيئا