المريد مرآة شيخه فكن مرآة حسنة

بقلم / الشيخ الحسين بن احمد المالكى الازهرى

اعلم أيها المريد أنك مرآة لشيخك والمعول عليه فى ذلك كلِّه هو تعاملك مع الخلق كلهم سواء ، فالدين المعاملة فإن رأى منك الناس خيرًا مدحوك ومدحوا شيخك بل ويتوافدون على سلوكهم طريق الشيخ لأنهم رأو ثمرة ذلك فيك فالدعوة هى فعلك كما قال سيدنا عمر ” الدعوة تكون بالفعل لا القول ” وإن رأو منك شرًا أعابوا على شيخك عدم تربيتك ونفروا عن طريق شيخك فتكون بذلك مرأة سيئة لشيخك وقد يكون الشيخ رباك على قواعد حكيمة وأسس قويمة وما نراه على ساحة الواقع شئء تشمئز منه النفوس وتضيق به القلوب صدرًا من فعل متمصوفة العصر فتراهم يكرهون ويبغضون يحسدون ويحقدون يتكبرون ويتمارون ويتراؤون فى أعمالهم ويفعلون كل ما هو مذموم من الشرع الحنيف.