وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ

بقلم د /عبدالفتاح سعيد وزير

إنها ليست دعوة للانعزال أو العنف، بل هي دعوة للحيوية والنهضة. الأمة القوية هي التي تملك قرارها، وتحمي خياراتها، وتساهم في إرساء العدل في العالم، وليس الأمة التي تعيش على الهامش.

غاية الإعداد الردع لا العدوان

لم يحدد القرآن “القوة” في الآية بنوع معين، بل أطلقها لتشمل كل ما يحقق المنعة والهيبة.

قيد القرآن الإعداد بـ “ما استطعتم”، وهو قيد يفرض على الأمة حالة من الاستنفار الدائم للقدرات.

لا للجمود: “ما استطعتم” تعني أنه إذا تطورت وسائل العدو أو تحديات العصر، وجب على الأمة تطوير أدواتها لتواكب ذلك

{تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} أن الهدف الأسمى من الإعداد هو الردع. الإسلام لا يدعو إلى التوسع والعدوان، بل إلى بناء قوة تمنع الآخرين من التفكير في التعدي. فالإعداد هنا هو صمام أمان لاستدامة السلام وحماية الحقوق حفظ الله مصر قيادة وجيشا وشعبا اللهم آمين.

وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا