إذا أحبَّ اللهُ عبدًا أنارَ بصيرتَهُ
11 فبراير، 2025
منبر الدعاة

بقلم : وفاء سامي ( استشاري وعلاج نفسي -محفظة وداعية اسلامية )
وقد جاء في كتاب الله ما يؤكد أن نور البصيرة هبة من الله لعباده المؤمنين.
فقال تعالى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ “.
” يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا “
” ومَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ “
” تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ “
ولكن، لا تُنارُ البصيرةُ إلا بالحزن ، إذ إن الحزن ينقي النفس ، ويجعلها أكثر تأملا ، وأقرب إلى إدراك الحقائق الخفية ، فيصبح القلب مرهفا ، مدركا لحكمة الله فيما يقدره .