بيوت الصائمين : بيوت مطمئنه


المقال الأول من سلسلة ( بيوت الصائمين )
بيوت مطمئنه

بقلم : إيمان السعيد
( كبير مقدمى البرامج بالهيئة الوطنية للإعلام )

تأتي علينا أيام مباركه تقبل فيها النفوس على عمل الخير وتحيط بنا النفحات الإ يمانيه
فتتيسر العبادات

ولاشك أن بيوتنا يتغير وضعها في شهر رمضان عن غيره من الشهور، ولهذا أردت أن ارسم صوره لبيوت الصائمين وماتمتاز به من أعمال خير وبر

ولاحظت أن الجميع يتنافس لتزيين البيوت بزينه رمضان من مفارش رمضانيه فوانيس رمضان وغيرها وهذا لاباس به ولكن أفضل مانزين به بيوتنا في رمضان آ يات تتلى آ ناء الليل وأطراف النهار ولما لا فإنه شهر القرآن.
شهر رمضان فرصه للإقبال ع قراءة القرآن والاستماع له تدبرا وعملا وفهما وادراكا لكل آية من آياته.

فعندما نقرأ القرآن تمر علينا آيات تحث على ترابط الاسره
وآيات تحث علي طاعه الوالدين والإحسان لهما

وآيات توجهنا كيفيه تربيه الآبناء وغيرها من المعاملات بين البشرو ترسم صوره لجنات النعيم و نار الجحيم مابين ترهيب وترغيب.

وعلينا أن نضع نصب أعيننا أن القرآن الكريم هو التجاره الرابحه مع الله ولابد أن نأخذ نصيبنا منها ومن ميراث الرسول الكريم بتمتع العين بكلمات الله، وتأمل العقل والتفكر في آياته، وتنفس الروح معاني وحكم كتاب الله، فذلك هو الوصل الأعظم التعلق بكتاب الله

ولا نجد أفضل من شهر رمضان لتحقيق ذلك فلاتدع يوم يمضي الا وقد قرأت جزءا أو حزبا اوصفحتين من القرآن ياجمال من ختم القرآن فهناك من يختم مره او مرتين أو ثلاث مرات كل حسب قدرته وهمته

ومن بركات تلاوه القرآن الكريم في البيت تتنزل السكينه ع البيت ومن فيه وتغشاه الرحمه وتحفه الملائكة ويذكر الله صاحب هذا البيت في الملأ الأعلى

القرآن نهر من الحسنات التي تثقل الميزان وما أحوجنا جميعا لثقل الميزان في الآخره والرسول يحثنا ع اغتنام الحسنات بقراءة القرآن الكريم

يقول النبي الكريم. من قرأ حرفا من القرآن فله به حسنه والسنه بعشر امثالها
وإذا كنافي بيوت الصائمين نجهز الولائم ومأدب الطعام بما لذ وطاب فعلينا الا ننسى مأدبه الرحمن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم

القرآن مأدبه الرحمن فلتاخذوا من مأدبه الرحمن مااستطعتم فإن القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع

القرآن شفيع لصاحبه يوم القيامة ياتي في صوره حسيه يتكلم ويدافع عن صاحبه
عندما تتلو القرآن الكريم في بيتك ستكون أنت وأهل بيتك مع الملائكة السفره الكرام البرره

فهيا نجعل بيوتنا عامره بقراءة القرآن وتلاوته والاستماع إليه ياجمال تعدد النوايا عند البدء في قراءة القرآن بنيه تعلم العلم والعمل به، مناجاة الله سبحانه وتعالى، الاستشفاء من الأمراض الظاهره والباطنه

أن يخرجنا بفضل تلاوتهمن الظلمات إلى النور وإحياء القلوب والأهم أن نكون من أهل الله وخاصته ويالاروعه هذا الشعور وهذه الصفه

فهئ قلبك ومكانك وكن دائما ع حاله طهر ووضوء استطعت ذلك لتكون قادرا على

تدبر معاني القرآن وفهم الرسائل الرباني في الآ يات التي تقراها
الوقوف عند الآيات التي تؤثر عليك وتستشعر جمالها

من أفضل الأوقات تلاوه القرآن الكريم

وقت الفجر فهو وقت مبارك تتنزل السكينه فيه ويكون القلب صافيا

في الثلث الأخير من الليل حيث يتنزل الله سبحانه وتعاليالي السماء الدنيا وهو وقت الخشوع المناجاة

بعد الصلوات المكتوبه حيث تكون النفس أقرب للهدوء مما يساعد ع التدبر والفهم
وإذا كان لنا أرزاق في الطعام والشراب بالتأكيد لنا رزقا في قراءه القرآن فكل آيه هي رساله لنا من الله تعالى اما أمر بمعروف اونهي عن منكر

أعلم جيدا أيها الأب روايتها الأم في بيوت الصائمين انكما قدوه لأبنائكم، فالأبناء تسارع ع تقليد الاهل في كل صغيره وكبيره ورمضان فرصه لتعويدهَ ع قراءة القرآن وتدبر وفهم معانيه وحفظ لبعض السور

فمن الممكن كتابه فضل قراءة القرآن ع لوحات بألوان مميزهونعلبها ع حوائط البيت أو على باب الغرف وفي كل مكان حتى يقرأها الأبناء وتترسخ في ذاكرتهم
اصنعوا مع أبنائكم ذكريات لتلاوة وحفظ كتاب الله من خلال جلسه تجمعهم فيها بأسلوب بسيط ومحبب لهم وبهذا نعودهم على أحياء ليالي رمضان بقراءة القرآن كل ليله وتدبر وتفسير الآ يأت وسبب نزولها والحكمه منها فهذا الأسلوب يغرس محبه الله وكتابه في نفوس الأبناء

ولنعلمهم أن القرآن كله بركه وهناك سور تجلب لنا المزيد من الحسنات

ومنها سوره الاخلاص إذا قرأت ثلاث مرات كأنك قرأت القرآن كله

وإذا قرأتها عشر مرات يني الله لك قصرا في الجنه علموا أبنائكم انهم في امان الله بعد قراءه آيه الكرسي دبر كل صلاة

والمواظبه ع سوره البقره تطرد الشياطين من البيت

وحفظ سوره الملك تنجي من عذاب القبر

عودوا أنفسكم وأولادكم ع قراءه القرآن وان يجعلوه رفيقا لحياتهم والمصحف صديق يومهم

كان أبو هريرة رضي الله عنه يقول
إن البيت إذا تلي فيه كتاب الله اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكه وخرجت منه الشياطين
اغتنموا شهر رمضان ليكون رحلة مملؤه بالخير والنور والبركات مع كتاب الله
استانسوا بكتاب الله ففيه نجاه من كل هم وحزن وخير مايستعين به الإنسان علي هموم الدنيا هو أن يركن إلى القرآن
ياصاحب القرآن بوركت الخطي

سر لاتقف واترك خير الأثر

وأثبت ع القرآن حتى ترتقي في جنة عند المليك المقتدر
حتى تنادي اقرا ورتل وارتق
وتفوز فيها بالثواب المنتظر
اللهم قلبا ينبض بالقرآن
ولساناً يرتل القرآن
وصحبه تشد للقرآن
ورفعه بالقرآن