دولة الخطابة

 

بقلم دكتور : محمود حسن محمود
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

بعد النجاح الكبير الذي حققه برنامج دولة التلاوة نأمل أن يتناول معالي وزير الأوقاف أ. د أسامة الأزهري نفس الفكرةالناجحة مع الخطباء والوعاظ ومن يعتلون المنابر تحت أي مسمى وظيفي فلاشك أن نجاح هذا العمل سوف يكون له صداه على عدة محاور .

أولا اعادة هيكلة وتققييم لأداء الخطاب الدعوي والوقوف على ما وصل إليه من تأثير ومستوى داخل الشارع المصري .

ثانيا إعادة ترتيب أوراق الخطاب الديني وتنقية من مؤثرات فكرية متطرفة .

ثالثا اعادة تصنيف الكوادر وتنقيتها والوقوف على نوعية الخطيب وانتمائه الفكري وغربلة هذا الجهاز الدعوي المؤثر في المجتمع المصرى .

رابعا أضعف الإيمان لوتمت هذه الفكرة فستضع معيار ومنهج وأسلوب محدد للخطيب قي تناول خطبة الجمعة لاتقيد الخطيب إنما لتصل به إلى أفضل مستوى للتأثير والإقناع والإستفادة له ولجمهوره .

وفق الله ولاة أمورنا لما فيه خير البلاد وإسعاد العباد