قواعد التعامل مع الناس


بقلم د/ مصطفى طاهر رضوان
عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة والفلسفة
كلية أصول الدين والدعوة ـ جامعة الأزهر

في زمنٍ كثُر فيه الخلاف وقل فيه الإنصاف، نحن بحاجة إلى فقهٍ في التعامل، يُبقي للود مكانًا، وللحق هيبته، ويجعل اختلافنا رحمة لا فتنة.

١- أنت لست أنا، وأنا لست أنت؛ فاقبل هذا الاختلاف الذي خلقنا الله عليه.

٢- لا يلزمك أن تقتنع بما أقول، واختلف معي إن شئت، ولكن الزم أدب الاختلاف وقواعد الحوار.

٣- قد تكون الصورة واحدة، لكن ما تراه أنت ليس بالضرورة ما أراه أنا، فلا تحكم علي وفق رؤيتك الخاصة.

٤- سُنَّةُ الله في خلقه التغير والاختلاف، فاقبلها كما هي، لا كما تريدها أن تكون.

٥- لا تُكره أحدًا على تبني فكرك، وتعايش معه بسلام؛ فلك فكرك ولي فكري.

٦- ما يصلح مع بعض الناس لا يصلح مع غيرهم، ولذا تنوعت المذاهب والتوجهات، وكلها لها وجودها ودورها، فلا تسعَ لإسقاط غيرك.

٧- المواقف تتغير، والأيام تتبدل، فلا تكن جامدًا، ولا تفتتن بغيرك.

٨- لا تحكم على غيرك لمجرد قولٍ أو رأيٍ أو موقف؛ فربما كانت له سقطة – في نظرك – في مسألة، وله بصمات تعجز عنها أنت في مسائل كثيرة.

٩- لا تمارس على الناس دور الوصي، بل دور الناصح الأمين، واسأل الله الهداية للجميع.

١٠- عامل الناس بأخلاقك الطيبة وإسلامك الحنيف، ولو خالفوك.

١١- لا تبحث عن سقطات الناس وكبواتهم، بل ابحث عما ينفعهم ويُصلح حالهم.

١٢- خلق الله هذا العالم ليسع الجميع، فإياك أن تُنازع الله في هذا السلطان.

١٣- احذر أن يجرمنك الشنآن والعداوة على ترك الإنصاف والموضوعية.

١٤- كن أنت التغيير الذي تحب أن تراه في مجتمعك.

١٥- لا تُقصِ غيرك، وضع يدك في يد إخوانك؛ لنصل جميعًا إلى الله.