فضل إطعام الطعام


بقلم الشيخ : جمال عبد الحميد ابراهيم
عضو لجنة صانعي السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر

إطعام الطعام من صفات الأبرار وأيضا من أسباب النجاة من النار حيث يقول سبحانه وتعالى (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا؛ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا؛ إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا؛ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا؛ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرََا)

وفى السنة أيضاً
إطعام الطعام من أسباب دخول الجنة
👈🏻قال رسول الله ﷺ (وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامِ) 

وقال ﷺ(خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ) 

وكان الإمام الزهري رحمه الله إذا دخل رمضان قال: فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام

 قال رسول الله ﷺ: “يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام” (رواه ابن ماجه).

إطعام الطعام من أعظم القربات التي يحبها الله، وهو باب من أبواب الجنة، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث تتضاعف الأجور وترتفع الدرجات.

عندما تقدم لقمة لصائم، فإنك لا تمنحه طعامًا فقط، بل تمنحه دفئًا ورحمة، وتشارك في نشر الخير والتكافل بين الناس. فما أجمل أن يكون عطاؤك سببًا في سعادتك في الدنيا والآخرة!

 ساهم في إطعام الطعام، وكن سببًا في إدخال السرور على قلوب المحتاجين، فرب لقمة ترفعك إلى أعلى الدرجات! فضل إطعام الطعام وإفطار الصائمين عظيم وثوابه جزيل، و من أحب الأعمال إلى الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تطرد عنه جوعاً، أو تقضي عنه ديناً”. وسبب لدخول الجنة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام”.

* من صفات المؤمنين: قال تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}.

* كفارة للذنوب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “اتقوا النار ولو بشق تمرة.
ولنحرص على إطعام الطعام وإفطار الصائمين، ففي ذلك خير عظيم وأجر كبير.