بقلم الأستاذة : ايناس السيد حسن
التخليه مقدمه على التحليه:
معنى هذه الكلمه عميق فى علاقتنا مع الله عزوجل يجب ان ننقى قلوبنا اولا لكى يتحلى القلب ويسمو ويرتفع بحب الله ويستنير هذه الاناره تتغلل فى العروق فالقلب يضخ مع الدم سعاده تشعر بها جميع اعضاءك لتسمو بالراحه والسكينه فالقلب يضخ سعاده هكذا هو حب الله ان غرس فى القلب يستنير له باقى الجسد تجد العقل يرسل اشارات بالهدوء والسكينه الى باقى الجسد حتى والله ان طريقة تفكيرك ونظرتك للحياه تختلف.
البدايه مع الله بسجده بين يديه تنسيك الدنيا ومافيها لتعلوا روحك وتسمو من البشريه اعلى درجه تجد انك تحب اللجوء اليه تجد نفسك تتنتظر وبشوق هذه الفروض التى فرضها الله عليك لتسقى بها روحك وقلبك بالسعاده والسكينه سعاده لايكاد يتحملها القلب من فرط ملزتها ثق تماما ان هذه السعاده وهذا الكمال لن يتواجد ابدا مع شحناء القلب ومعاصيه او حبه للدنيا فيجب ان يتنزه القلب من هذه الشوائب حتى يتحلى ويتلقى ويرتوى من هذا الحب.
حتى انك تشعر براحه فى هذه الدنيا رغم شعورك بأنك حبيس هذه الدنيا ولكنك تجد الله معك فى كل شئ حولك لينير لك الطريق كما يقول الله عزوجل في الحديث القدسي “مازال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحببته فإذا أحببته كنت بصره الذي يبصر به وأذنه التي يسمع بها ويده التي يبطش بها”
العلاقه مع الله عزوجل بسيطه ليست معقده علاقة ملك يتجلى بالرحمه والعفو وعبد يصل إلى درجه الكمال بحب الله هذه العلاقه لا تتكون الابعد ان تنقى قلبك من شوائب الدنيا من غل وحقد وحسد وتكون محبا للخير حتى لأعدائك حتى اننى ارى ان هذه الكلمه لن تكون متاحه فى قاموسك ولن ترى حتى أعداء وتبدأ بتنقية قلبك وغسله بالتقرب والاستغفار وقراءه القران الكريم بروحك فهؤلاء هم غسيلا لقلبك كلما غسلت قلبك اكثر كلما تسمو روحك وتنظر الى هذاالكون وتراه بين يديك تنظر اليه انه سجن لك تريد الخلاص منه والذهاب الى الاخره حتى تكون قريبا من نبض الحياه تنظر الى اى معضله فى حياتك تاتى لك بإبتسامه بل وبسخريه قائلا :
(ويحك ايتها الدنيا لن تهزى اركانى فقد قوى ايمانى)
تجد نفسك حبيسه لهذاالعالم الفانى تجد نفسك تواقه الى الرحيل من هذاالعالم لاطمعا فى جنه لكن طمعا فى الانس بلقائه بالانس به حتى تتنفس نسيما قد مر من هناك حتى ترتجف روحك وقلبك من فرط الجمال وهاقد تكون وصلت لمبتغاك فوالله هذه هى حلاوة الايمان
مجلة روح الاسلام فيض المعارف