قصيدة رسول الله فى الوجدان شوق
26 يناير، 2026
منوعات

بقلم المحب أحمد الفاروقى
من ديوان الفيوضات فى مدح سيد السادات للشاعر المحب أحمد الفاروقى
*رَسُولُ اللَّهِ فِي الوِجْدَانِ شَوْقٌ
أَسَال الدّمعَ وأثَارَ الحَنِينَ
*يَا مَنْ أَنْتَ لِلنّورِ أصْلُ
بوصلِكَ سَيّدِي زَالَ الأنِين
*يا رحْمَةً فَاضَتْ عَلَى الأَكْوَانِ خَيْرًا
وَدَعْوَةً سَادَت عَلى مَرِّ السّنِينَ
*لَكَ الشَّفَاعَةُ وَالحَوْضُ وَاللِّوَا
وَبُشّرتَ في الضّحى برضَا بَارِينَا
*فأَنْتَ اَلمَلَاذُ لِكُلِّ سَالِكٍ
وأنتْ الدّلِيلُ للحَائرِينَ
*وَأَنْتَ القَاسِمُ وَللخَيْرُ أَهْلُ
وربُّك المُعطِي حَقًا يَقِينَا
*سَيِّدُ الخَلْقِ شَرَفًا وَكَرَمًا
إمَامُ الرُّسلِ وَنُورٌ مُبِين
*عَطُوفٌ شَفُوقٌ كَرِيمُ العَطَايَا
كَحِيلٌ جَمِيلٌ وَقَمَرٌ مُنِيرا
*أَمِينٌ ضَمِينٌ خير البرايا
عَزِيزٌ رَحِيمٌ شَهمٌ كَرِيم
*عَظِيمُ الشَّأْنِ عَالِي المَقَامِ
جَمِيلُ الوَصفِ أخجَلَ النّاظِرِينَ
*وَمَا لِي فِي مَدْحِ الحُسْنِ قَوْلٌ
وَمَا وَفّى قَدرَه المَادِحُونَ
*فمَقَامُهُ بِالرَّحْمَنِ يُرْقَى
سَادَ العَالَمِينَ دُنيا وَدِينا
*وَشَرَّفه المَوْلَى بِذِكْرِهِ
في الشّهادة والتّشهدِ والقُرآنُ دَليلا
*وَمَا سَوَى أَحْمَدَ لِلَّهِ أَقْرَبُ
حَازَ المَنَاقِبَ فِي التّورَاةِ والإنجِيلا٠