قصيدة رسول الله فى الوجدان شوق

بقلم المحب أحمد الفاروقى
من ديوان الفيوضات فى مدح سيد السادات للشاعر المحب أحمد الفاروقى

*رَسُولُ اللَّهِ فِي الوِجْدَانِ شَوْقٌ
أَسَال‌ الدّمعَ وأثَارَ الحَنِينَ

*يَا مَنْ أَنْتَ لِلنّورِ أصْلُ

بوصلِكَ سَيّدِي زَالَ الأنِين

*يا رحْمَةً فَاضَتْ عَلَى الأَكْوَانِ خَيْرًا

وَدَعْوَةً سَادَت عَلى مَرِّ السّنِينَ

*لَكَ الشَّفَاعَةُ وَالحَوْضُ وَاللِّوَا

وَبُشّرتَ في الضّحى برضَا بَارِينَا

*فأَنْتَ اَلمَلَاذُ لِكُلِّ سَالِكٍ

وأنتْ الدّلِيلُ للحَائرِينَ

*وَأَنْتَ القَاسِمُ وَللخَيْرُ أَهْلُ

وربُّك المُعطِي حَقًا يَقِينَا

*سَيِّدُ الخَلْقِ شَرَفًا وَكَرَمًا

إمَامُ الرُّسلِ وَنُورٌ مُبِين

*عَطُوفٌ شَفُوقٌ كَرِيمُ العَطَايَا

كَحِيلٌ جَمِيلٌ وَقَمَرٌ مُنِيرا

*أَمِينٌ ضَمِينٌ خير البرايا

عَزِيزٌ رَحِيمٌ شَهمٌ كَرِيم

*عَظِيمُ الشَّأْنِ عَالِي المَقَامِ

جَمِيلُ الوَصفِ أخجَلَ النّاظِرِينَ

*وَمَا لِي فِي مَدْحِ الحُسْنِ قَوْلٌ

وَمَا وَفّى قَدرَه المَادِحُونَ

*فمَقَامُهُ بِالرَّحْمَنِ يُرْقَى

سَادَ العَالَمِينَ دُنيا وَدِينا

*وَشَرَّفه المَوْلَى بِذِكْرِهِ

في الشّهادة والتّشهدِ والقُرآنُ دَليلا

*وَمَا سَوَى أَحْمَدَ لِلَّهِ أَقْرَبُ

حَازَ المَنَاقِبَ فِي التّورَاةِ والإنجِيلا٠