الخوارج من جنود الشيطان فى اخر الزمان
9 أبريل، 2026
علوم آخر الزمان

المقال الخمسون من سلسلة (علوم آخر الزمان).
بقلم فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور / محمد عبد الله الأسوانى
ان اشد اعداء الاسلام الذين يحاربون الاسلام هم الخوارج والارهابيين ، يلبسون ثوب الاسلام ويشوهون صورة الاسلام فى كل مكان بأشياء تافهة غبية لا تهزم عدواً ولا تنصر الاسلام بل تسئ الى الاسلام والمسلمين، بل يتم اتخاذها ذريعة وبعض منهم يتم شراء ذممهم، ومثل هؤلاء لا دين لهم ولا ايمان فيبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل فهم طلاب دنيا وكل افعالهم ليست لنصرة الاسلام او المسلمين، فهؤلاء من ضمن اعداء الاسلام وهم جند للشيطان والدجال فى محاربة الحق.
روى الإمام البخاري في صحيحه أنه قيل للصحابي الجليل سهل بن حنيف: هل سمعت النبي يقول في الخوارج شيئا؟ قال: سمعته يقول، وأهوى بيده قبل العراق: “يخرج منه قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرَمِيّة “.
وروى الإمام البخاري في صحيحه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه قال: إذا حدثتكم عن رسول الله حديثاً، فوالله لأن أَخِرّ من السماء أحبّ إليّ من أنْ أكذب عليه، وإني سمعت رسول الله يقول: ” سيخرج قومٌ في آخر الزمان، أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قَتْلِهِم أجراً لِمَنْ قَتَلَهم يوم القيامة”.
وروى عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من غير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم”.
فلا يغرك لحاهم ولا ملابسهم ولا ألسنتهم فالنبى صلى الله عليه وسلم تكلم عن هؤلاء، فهم يتكلمون بألسنتنا ، وهم ليسوا منا فهم يتكلمون بألسنة المسلمين واهل الاسلام وهم فى الحقيقة لا يتكلمون باسم الاسلام او المسلمين ولا ينصرون للاسلام او للمسلمين قضية ولا يتنمون للسلام حقيقة ، فهم فى حقيقتهم اعداء للاسلام والمسلمين.
وكثيراً ما ترى او تسمع عن قصص المسلمون فى الغرب سواء فى امريكا او اوروبا يعانون بسبب هؤلاء الخوارج، لأن الاعلام الغربى المعادى للاسلام يأخذ افعال هؤلاء الخوارج ويكبَّرها وسيسلط عليها الضوء ويُعممها على كل المسلمين وان جميع المسلمين فى مثل هذه الصورة، رغم ان هؤلاء لا يمثلون شيئاً فى الإسلام حتى ولا نسبة 1% ، فهم مجرد افراد قلائل البعض منهم عملاء لأجهزة مخابرات أجنبية، وبعضهم باع دينه، والبعض مغرر بهم وتم اضلالهم وهم يظنون انهم على الحق وهم على الباطل.
فالحرب شديدة تشن من قبل الشيطان ضد الامام المهدى عليه السلام من الآن ، والإمام المهدى عليه السلام والمهديين ينصرهم الله تعالى بسر ايمانى خفى وسر تأييدى فهو مؤيد من قبل الله ، وبالتأكيد ان الله تعالى سينصر الحق فى النهاية ويهزم الباطل مهما اشتد عود الباطل ومهما استطاع القتال فى مواجهة الحق وأهله .
وروى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: “بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسماً، أتاه ذو الخويصرة ، فقال: يا رسول الله، اعدل، فقال صلى الله عليه وسلم: ويلك ومَن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرتَ إن لم أكن أعدل، فقال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فيه فأضرب عنقه؟ فقال صلى الله عليه وسلم: دَعْهُ، فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يقرءون القرآن لا يتجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرَّميَّة، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة تدردر، ويخرجون على حين فرقة من الناس” .
وروى عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “سيكون في أُمَّتِي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القيل، ويسيئون الفعل، يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرَّميَّة، لا يرجعون حتى يرتدَّ السهم إلى فُوقه، وهم شرار الخلق والخليقة، طوبى لمَن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله، وليسوا منه في شيء، مَن قاتلهم كان أولى بالله منهم، سيماهم التحليق”
وروى عن أبي سعيد الخدري ـ رضى الله عنه ـ قال: بعث علي رضي الله عنه وهو باليمن بذهبة في تربتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر الأقرع بن حابس الحنظلي وعيينة بن بدر الفزاري وعلقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب وزيد الخير الطائي ثم أحد بني نبهان قال فغضبت قريش فقالوا أتعطي صناديد نجد وتدعنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم فجاء رجل كث اللحية مشرف الوجنتين غائر العينين ناتئ الجبين محلوق الرأس فقال: اتق الله يا محمد قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يطع الله إن عصيته أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني قال ثم أدبر الرجل فاستأذن رجل من القوم في قتله يرون أنه خالد بن الوليد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ضئضئ هذا قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد “.
وروى الإمام البخاري في صحيحه عن الصحابي الجليل أبي سعيدٍ الخُدْري أنه قال: بينما نحن عند رسول الله وهو يقسم قسماً -أي يقسم مالاً-، إذ أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله اعدل! فقال: ويلك! ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبتُ وخسرتُ إن لم أكن أعدل. فقال عمر: يا رسول الله إئذن لي فيه فأضرب عنقه؟ فقال: دَعهُ، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم -أي من شدة عبادتهم-، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم -والترقوة هي العظمة الناتئة أعلى الصدر أي يقرأون القرآن ولا يفقهونه-، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية” قال أبو سعيد: فأشهدُ أني سمعت هذا الحديث من رسول الله، وأشهدُ أن عليا بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه.