التراث الإسلامي بين فكي المستعمر قديماً وحديثاً


بقلم الشيخ: محمود عبد العليم عبد الفتاح حميدة.

مدرس مواد شرعية بالأزهر الشريف
وخطيب بوزارة الأوقاف

المغول
عندما اجتاحت جيوش المغول حاضرة الخلافة العباسية أحرقت تراث المسلمين
لسببين:
١. همجيتهم وعجزهم عن الإستفادة منه؛ وذلك لأنهم لم يعرفوا الحضارة.

٢. وليحرموا المسلمين من الانتفاع بتراثهم حتى لا يقوموا من رقدتهم، وينهضوا من كبوتهم.

#نابليون
في العصر الحديث لما أجهز الغرب المستبد على بلادنا أراد أيضاً أن يستهدف التراث الإسلامي

لكن….

هذه المرة قام بسرقته وإيداعه مكتباته الكبرى مثل:
-السوربون.
-بروكليمان.
-إكسفورد.
-كامبريدج.
-بوسطن.
-الإسكوريال.

إلخ…..
وذلك لما وجد فيه من زخمٍ معرفيٍ،ومخزونٍ حضارىٍ.

أذناب الإستعمار.

وبعد أن خرجت الجيوش الغاشمة من بلادنا، وسقطت أعلامها في الظاهر.

* أسند المهمة لوكلائه في الداخل من العلمانيين
الذين وَسَموا التراث الإسلامي بالتخلف والرجعية وأنه السبب وراء ما نحن فيه من تدنٍ معرفيٍ وحضاريٍ.

المتأسلمين

كان لبعض التيارات الإسلامية الأصولية دورٌ كبيرٌ أيضاً من خلال عناصر ثلاث:

* الإجهاز على كثير من النصوص بدعوى #ضعفها.

* الإجهاز على كثير من العلماء والكتابات بدعوى انهم أهل بدعٍ وضلالٍ يقصدون أهل السنة الأشاعرة.

* الإجهاز على كثير من معطيات التراث بدعوى أنها صبغت بصبغةٍ #صوفيةٍ والصوفية عندهم مشركين وعباد قبور.

*وهكذا وقع تراثنا بين فكي المستعمر.

*ولا عزة لنا إلا بالعودة إليه، والتمسك بهويتنا وأصالتنا، وتاريخنا، مع الأخذ قطعاً بأسباب التقدمية، والحداثة، في مجالات العلوم التطبيقية والتقنية.

حتى نستعيد مجدنا المسلوب،وفردوسنا المفقود.