العلم نور يقذفه الله فى قلوب من احب


بقلم : الباحث الكيميائي دكتور مخلوف محمود مخلوف عضو الجمعيه الامريكيه للكيمياء
 

البحث العلمى والتفكر فى خلق الله بين الماضى والحاضر والمستقبل ويزيد الإنسان إيمان و قرب وود ورقى ومحبه مع الله

البحث العلمى هو الركيزة الأساسية لتقدم الامم والشعوب والبشرية جمعاء وماض الامه العربيه والإسلامية عريق وحاضر بقوه في رياده العالم والبشرية ويتمثل ذلك فى علمائها الكبار أمثال الحسن بن الهيثم وجابر بن حيان والخوارزمى والبيرونى وابن سيناء وابن النفيس وغيرهم الكثير والكثير

والمولى عز وجل أمرنا بالنظر والبحث والتفكير والتمعن فى عجائب قدرته فى مخلوقاته وفى ملكه وملكوته وهذا أمر من الله سبحانه وتعالى والتفكير في ذلك عباده لله لقوله تعالى . ( وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )
وقوله تعالى : ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة )

وانظروا بمعنى ابحثوا وتمعنوا وفكروا لأن هذا النظر والبحث والتمعن والتفكر فى عجائب قدره الله فى خلقه وملكه وملكوته يزيد الإنسان إيمانا بالله والقرب منه سبحانه وتعالى ويزيد الإنسان خشيه من الله
لقوله تعالى :إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ

والتفكير فى آيات القرآن الكريم يزيد الإنسان إيمانا بالله فمثلا لو تمعنا فى قوله تعالى فى سوره المؤمنون

ولقد خلقنا الانسان من سلاله من طين ثم جعلناه نطفه فى قرار مكين ثم خلقنا النطفه علقه فخلقنا العلقه مضغه فخلقنا المضغه عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله احسن الخالقين

فهذه الآيات وحدها تكفى لهدايه البشرية جمعاء لماذا !؟
وذلك لأن هذه الآيات الكريمه نزلت على سيدنا رسول الله منذ أكثر من ١٤٠٠ عام ولم يكن هناك وسائل علميه طبيه للكشف عن مراحل التكوين الجنينى فى رحم الأم ولقد تم ذكر هذه المراحل للتكوين الجنينى فى هذه الآيات القرآنية بهذا التسلسل السابق البديع كما فى الآيات الكريمه السابقه وعندما تم اكتشاف الاجهزه الحديثه من الاشاعه التليفزيونية والسونار وغيرها من أدوات الكشوفات الحديثه المتقدمه وجد العلماء والباحثين المتخصصين أن نفس التسلسل فى التكوين الجنينى فى الرحم هو نفس ما أكده علم الاجنه والتشريح والفسيولوجى فى علومه الحديثه وباجهزته الحديثه فى هذا العصر الحديث والتى لم يكن منها بالطبع اى وجود فى العهد النبوى منذ أكثر من ١٤٠٠ عاما

وهذه الآيات الكريمه لو نظر وبحث وتمعن وتفكر فيها الناس بنزاهه على مستوى الكره الارضيه لآمن من الأرض اجمعين بالله ورسوله الكريم لقوله تعالى. سنريهم آياتنا فى الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم إنه الحق اولم يكفى بربك انه على كل شئ شهيد