شكر المنعم


بقلم الدكتور : صابر زيادة من علماء وزارة الاوقاف 

قال الله سبحانه: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾. [إبراهيم: 7]، صدق الله، مَن شكره زادَه من نِعَمِه، ومن كفره عذبه على جحوده ونكرانه.

 أعطانا الله ما لا يحصى من النعم ، فهل شكرنا الله أم كفرناه على هذه النعم؟

الشكر يكون بالقول والعمل….نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يبين لنا الشكر بالعمل، فقد كان يقوم الليل حتى تتفطر أو تنتفخ قدماه، وتقول عائشة رضي الله عنها رحمة وشفقة عليه: (لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟!) قَالَ: «أَفَلاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا»،

الشكر يكون بفعل الخيرات، والابتعاد عن طريق المعاصي والشهوات؛ لأن بالشكر يزيد الله عبده بالنعم والرخاء والعافية ويهون عليه المصائب

اللهمّ لك الحمد كلّه، ولك الشكر كلّه، وإليك يرجع الأمر كلّه علانيّته وسرّه، فأهل أنت أن تحمد، وأهل أنت أن تعبد، وأنت على كلّ شيءٍ قدير.