اكتشف نمط شخصية طفلك واربح قلبه
6 يناير، 2026
بناء الأسرة والمجتمع

بقلم : إيمان السعيد
( كبير مقدمى البرامج بالهيئة الوطنية للإعلام )
تحدثنا في المقال السابق عن العوامل المختلفه التي تؤثر في نمط شخصية الطفل، والسمات المختلفه التي يتمتع بها الطفل وتساعد الأهل على معرفه نمط شخصيته وكيفيه التعامل مع الطفل .
ولابد للوالدين معرفه الأنماط المختلفه لشخصية الطفل ليسهل التعامل معه وبناء شخصيه سويه متميزه في كافه الجوانب .
ومن هذه الانماط
الطفل الحساس :هو طفل خجول مرهف، يتأثر عند انتقاد ويحزن لأبسط الأسباب ويحتاج وقتا لإنجاز المهام والاندماج مع الآخرين .
وهنا لابد من تجنب المواقف التي تثير حساسيته عند التعامل معه، وتقديم الدعم والتعاطف معه مع تجنب انتقاد امام الآخرين، مع التشجيع المستمر لزياده الثقه بنفسه،.
الطفل النشيط :
طفل متحفز، قيادي، متعاون، اجتماعي، كثير الحركه لديه طاقه كبيره للعب مع الالتزام بالنظام .
يتم التركيز عند التعامل معه على إنجازاته وتشجيعه المستمر مع تكليفه بأعمال تعتمد على الأنشطه الحركيه لتوظيف الحركه المستمره بشكل إيجابي بما يتناسب مع عمره من خلال روتين يومي ثابت يلتزم به .
الطفل السلبي:
طفل لايتفاعل مع الآخرين ولايعبر عما بداخله .
ويتم التعامل معه باتخاذه صديقا للاب والام ليستطيع التعبير عما بداخله، وتشجيعه على المشاركه في الألعاب الجماعيه والرحلات الاستكشافيه مع الأخذ برأيه في موضوعات تتعلق بالاسره أو المدرسه، و الحذر من العقاب بعنف أو مقارنته بغيره أو حرمانه من شئ يحبه، بل على الوالدين البحث عن السبب الرئيسي لهذه السلبيه.
الطفل الاناني :
محب لذاته لايستطيع تكوين صداقات لعدم قدرته على التواصل مع الآخرين ورغبته في الاستحواذ على كل شئ .
ويكون التعامل مع الطفل الأناني بحذر مع البعد عن التدليل لأن التدليل الزائد عن الحد يزيد من حبه لنفسه، مع البعد عن التعامل بقسوه لان هذا يزيد من انانيته، وهنا لابد من التعامل بطريقه معتدله بين الحزم واللين، ونعلمه معنى العطاء والمشاركه في الأعمال التطوعية والالعاب الجماعيه التي تغرس وتعلم معنى التعاون .
الطفل العنيد :
عصبي رافض لتنفيذ الأوامر، سريع الانفعال، صوته مرتفع .
يكون التعامل معه بهدوء حتى يتعلم هذا الأسلوب مع استخدام اسلوب الحوار مع منحه خيارات متعدده ليشعر بحريه الاختيار مع توجيه طلباتك بطريقه دبلوماسية، وذلك باستبدال الأوامر باسئله فبدلا من أن نقول له حان وقت المذاكره نقول متى تبدأ المذاكره وهكذا، مع اعطاء الطفل العنيد بعض المهام ليشعر بالمسئوليه ومدح بين الحين والأخر حتى يشعر أنه محبوب.
واخيرا لايوجد نمط شخصيه أفضل من الأخر، فكل طفل هو إنسان ممميز وفريد في كيفيه التعامل معه وفي تصرفاته
وعلى الوالدين التواصل الدائم مع الطفل ليطور من ذاته ويمتلك مفتاح التعامل مع شخصيه في المستقبل