قصيدة ( هنا الحسين ) للشاعر الإسلامى بدرى البشيهي

من ديوان ( لأمة التصوف )
للكاتب والشاعر الإسلامى : بدرى البشيهي الخزرجى الأنصارى

 

هَذَا الحُسَيْنُ بِمِصْرِنَا فَتَبَاهُوا
نَسْلٌ طَهُورٌ جَدُّهُ رَبَّاهُ

وهنا ضياءُ نُبُوَّةٍ يَهدِي الورى
يعلو الوجوهَ جمالُهُ وبهاهُ

فهُنَا شَهِيدُ الحَقِّ يَسْكُنُ رَوْضَهُ
وَالمِسْكُ فَاحَ فجل من سَوّاهُ

جِئْنَا نُلَبِّي بِالمَحَبَّةِ وَالهَوَى
جِئْنَا لِتُحِيَيَ أُمَّتِي ذِكْرَاهُ

رَدِّدْ مَعِي لَحْنَ المَوَدَّةَ ذَاكِرًا
قُرْبَى النَّبِيِّ مُحْيِّيًا زَهْرَاهُ

أُمُّ الكِرَامِ بِهَا الكَوَاكِبُ أَشْرَقَتْ
وَضِيَاءُ زَيْنَبَ مَا أَجَلَّ سَنَاهُ!

وَنَفِيسَةُ العِلْمِ التَّقِيَّةُ قَبْرُهَا
فِيهِ النَّدَى مَلَأَ المَدَى وَعَلَاهُ

يَا آلَ أَحْمَدَ فِي حِمَاكُمْ عِزُّنَا
بِاللهِ رَبِّي مَا أَجَلَّ حِمَاهُ!

وَإِلَى الحُسَيْنِ تَحُجُّ كُلُّ حَقِيقَةٍ
وَهُنَاكَ فَاخْشَعْ وَاهْتِفَنَّ: اللهُ

اللهُ يا أللهُ جلَّ جلالهُ
من نور أحمدَ حُسنُهُ سَوَّاهُ

بدري البشيهي