المقال الحادى والثلاثون من سلسلة (الاعجاز الطبى في القرآن والسنة)
اعداد الاستاذ الدكتور/ عبد الحميد محمد صديق استشارى الجراحة العامة
لعسل النحل كما اخبر القرأن الكريم عدة خصائص علاجية نجملها فى المقال التالى:
1 ـ اثبتت الدراسات المختبرية ان العسل النحل مضاد حيوي قوى ومطهر من الطراز الأول وأن دوره في ذلك يفوق أدوار العديد من المضادات الحيوية المصنعة ولذلك فإن لعسل النحل مل دوراً متميزاً في علاج الحروق والجروح والقرحات المختلفة، وتطهيرها مما يمكن أن ينتج عنها من نتانات وفي تنشيط بناء الأنسجة الحية مما يساعد على سرعة التئام الجروح .
2 ـ ثبت للعسل دور فعال في علاج كل من قروح الفراش وأمراض الجلد وتشققاته، وحروقه، وتقرحاته من مثل ما ينتج عن أمراض الجمرة الحميدة والتهابات الغدد العرقية وغيرها.
3 ـ لعسل النحل دور بارز في علاج التهابات الجهاز الهضمي من مثل:
ـ التهاب بطانه المعدة والأمعاء .
ـ وقرحات كل من المعدة والاثني عشر..
وفى علاج حالات الاضطرابات المعوية من مثل الدوسنتاريا، والتقيؤ والإمساك والإسهال غير واضح الأسباب.
ـ والتهابات الفم والبلعوم ويعين في ذلك القضاء على الجراثيم المسببة لذلك، وتعالج مثل هذه الحالات بأخذ ثلاث ملاعق كبيرة من العسل قبل الإفطار، وقبل النوم ويفضل أن تذاب في كأس من الماء الفاتر وأن يضاف اليه شيء من خل التفاح ولو قليلاً، فالعسل أعطاه الله تعالى القدرة على إعادة التوازن الجسم الإنسان بعد أن يختل أثناء فترة الإصابة بالأمراض.
وعسل النحل سائل كامن القلوية على الرغم من احتوائه على نسب من الأحماض الأمينية، وذلك بسبب ما يحتويه من العناصر المعدنية وتعينه هذه الخاصية على معادلة الحموضة الزائدة في المعدة، والتي عادة ما تتسبب فى إحداث قرحات الجهاز الهضمي.
4 ـ ثبت للعسل دور واضح فى تحسين وظائف الكبد وتنشيطه وفى علاج الالتهابات الكبدية المختلفة وحالات التسمم الكبدي، وفى تنشيط عمل البنكرياس وفى علاج داء البول السكرى الذى يفيد في علاجه تناول كمية صغيرة جداً من عسل النحل قبل الإفطار في حالات الظهور المتأخر للمرض بعد سن الأربعين وليس فى حالات الإصابة به في أعمار مبكرة.
5 ـ كذلك للعسل دور مهم فى تقوية كل من القلب، وضبط نبضاته وتقوية الأوعية الدموية وضبط ضغط الدم، خاصة في حالات القصور التاجي المتزامنة مع الذبحة الصدرية وغير المتزامنة معها، وفي زيادة نسبة الهيموجلوبين فى الدم، وفى المساعدة على سرعة تخثره في حالات النزيف وفى علاج غير ذلك من أمراض القلب والشرايين.
6 ـ وثبت للعسل دور في علاج حالات المثانة البلهارسية المزمنة، وحالات اضطرابات الجهاز البولي التناسلي
7 ـ وللعسل تأثير إيجابي فى علاج آلام المفاصل الروماتزمية.
8 ـ العسل النحل دور مهم فى علاج العديد من أمراض الجهاز التنفسي من مثل حالات النزلات الشعبية والربو، والالتهاب التحسس من مثل حمى القش ، والتهابات الأنف والجيوب الأنفية، والقصبة الهوائية والرئتين وأمراضها.
9 ـ ثبت للعسل دور واضح فى علاج أمراض الجهاز العصبي من مثل التوتر والأرق وتقلصات الجفون أو تقلصات زاوية الفم، وتشنجات العضلات من مثل عضلات الكفين والساقين والقدمين والشلل وفي علاج حالات الإدمان وغيرها.
10 ـ كذلك ثبت للعسل دور كبير في علاج بعض أمراض العيون من مثل التهابات الجفون والملتحمة والقرنية وأمراض الرمد المزمنة وتقرحات العين بصفة عامة. ويجهز العسل لذلك بهيئة قطرات أو مراهم مناسبة لكل حالة أو بتشديد محلول العسل المائي بنسبة ١٠ إلى ٢٠% كهربائياً واستخدامه على هيئة قطرات للعين أو بحقنه تحت الملتحمة.
11 ـ العسل النحل تأثير إيجابي فى حالات التسمم أثناء الحمل الذي من اعراضه ارتفاع ملحوظ فى ضغط الدم في أواخر أيام الحمل، انتفاخ واضح في الساقين مع زيادة في نسبة الزلال في البول، ويقترح لعلاجه ثلاث ملاعق صغيرة من عسل النحل المذاب في كأس من الماء الفاتر قبل الإفطار بساعة وبعد كل من الغداء والعشاء، أو تناول ملعقة صغيرة من حبوب الطلع بعد كل واحدة من الوجبات اليومية الثلاث.
12 ـ ثبت لعسل النحل دور واضح فى تقوية جهاز المناعة، وزيادة عدد كريات الدم البيضاء والحمراء زيادة ملحوظة، ولذلك يعتقد بأن تناول العسل الطبيعي بشمعه والغذاء الملكي المصاحب له وسم العسل الموجود فيه، وما قد يصاحبه من حبوب اللقاح خبز العسل وصموع النحل يمكن أن يكون له دور فى الوقاية من عدد من الأمراض الخطيرة كالسرطان والشلل.
١٣ ـ كذلك ثبت للعسل دور فى علاج الشعر، وفى المحافظة على صحة فروة الرأس وذلك بخلطه مع زيت الزيتون بنسبة ١ عسل : ۲ زيت زيتون وتدليك الشعر بهذا المزيج مرة كل شهر، ثم غسله وتجفيفه
١٤ ـ وفى علاج الأطفال الخدج ( المبسترين ) أي المولودين قبل أوانهم، ثبت لعسل النحل دور بارز.
١٥ ـ المستحضرات الطبية التي تحتوى على العسل تساعد على تجديد حيوية الجلد وتغذيته وترطيبه.