
بقلم الشيخ : الحسن بن الحسين
– يجعل الوهابي خلافك معه خلافًا مع الوحي، لا مع فهمه للوحي.
– نحن متفقون على نصوص الشريعة، ولسنا متفقون على فهمه للشريعة.
– نصوص القرآن تُفهم من تفاسير العلماء كالطبري، والقرطبي، والرازي، وابن كثير.
– نصوص السنة تفهم من شروح العلماء كالنووي، وابن حجر، والقسطلاني، والسيوطي.
– قول القائل منهم:
دعكَ من العلماء، وخذ من الكتاب والسنة مباشرةً؛ ضلال مبين، كيف أترك فهم حملة الوحي وأهله، لأتقيد بفهمك أنت؟! وتسمي فهمك بـ السنة؟!!
– قول العلماني:
لسنا محتاجون للعلماء على مر القرون، ولابد كل مسلم أن يجتهد منه لنفسه ولابد من هدم التراث، لأن علماء الأمة رجعيون..
وقول الوهابي:
خذ من الكتاب والسنة مباشرةً، مع وصفه لعلماء الأمة أنهم عبدةً قبور، ودعاة شرك = ليخرجان من مشكاة واحدة.