بين الإحسان والاتهام.. أين ضاع فهم التصوف؟
2 أبريل، 2026
منهج الصوفية

بقلم الشيخ : عبدالله قدرى
التصوف مش قبور… افهموا بقى!
اللي بيحصل اليومين دول عجيب جدًا…
ناس اختزلت “التصوف” كله في كلمة: قبورية!
طيب اسأل نفسك الأول:
هو التصوف أصلًا إيه؟
التصوف = مقام الإحسان
يعني تعبد ربنا كأنك شايفه… قلب حي، ونفس متزكية، وسلوك مستقيم.
مش لف على قبور،
ولا تمسّح في أضرحة،
ولا تعلق بغير الله.
زيارة القبور؟
دي سنة عن النبي ﷺ… مش اختراع صوفي!
لكن الزيارة حاجة، والتعلّق والغلو حاجة تانية خالص.
يعني إيه المشكلة؟
المشكلة إن في ناس منسوبة للتصوف غلطت…
وفي ناس تانية مسكت الغلط ده وعممته على الطريق كله!
فبقى عندنا فريقين:
🛑 فريق يغلو
🛑 وفريق يهاجم ويكفّر ويشوّه
والاتنين بعيد عن الفهم الصح.
احنا اتربينا على إيه؟
اتربينا إن الشيخ يربطك بالله… مش بقبر
وإن الطريق لله… مش للمقامات
وإن القلب أهم من أي مظهر
بل إن بعض مشايخ الطريق كانوا يمنعوا المريد من زيارة القبور في البداية
عشان قلبه ما يتعلقش بغير الله!
يعني اللي بيقولك: “الصوفية قبورية”
يا جاهل بالطريق…
يا متعمد تشويه.
افهم دي بقى:
مش كل واحد قال “أنا صوفي” يبقى بيمثل التصوف
زي ما مش كل واحد قال “أنا ملتزم” يبقى فاهم الدين.
التصوف الحقيقي:
أدب… إخلاص… اتباع… صفاء قلب…
مش خرافة ولا انحراف.
في الاخر عاوزك تعرف ان
التصوف بريء من الغلو
وزيارة القبور سنة… مش عقيدة
واللي فاهم الطريق… عمره ما يعلق قلبه إلا بالله