بيتكِ أولاً


بقلم :أ.د. محمد جمال أبو سنينة

مدير المركز القانوني لفض النزاعات
الخبير بمجمع الفقه الإسلامي بكندا
قاضي محكمة الاستئناف الشرعية سابقاً


تدور حول عمل المرأة كثير من النقاشات والمغالطات في الكيفية التي يسير عليها، وهل عملها يعود بالأثر السيئ على استقرار الزواج، سواء في العلاقة العاطفية بين الزوجين، أو من جهة اهتمام الأم العاملة بأولادها ورعايتها لهم، وقد تزداد المشكلة تعقيدا لتصل حد الطلاق وتشرد الأسرة، فيضيع الأولاد بين الطرفين .

لذلك على المرأة العاملة أن تضع أسرتها في المقام الأول، وعليها أن تشعر زوجها وأولادها بطريقة عملية ومفهومة أنهم الأولى في حياتها وفي اهتمامها، بمعنى آخر فإن النصيحة الأهم هنا ألا تضع المرأة عملها ومنزلها في كفتي ميزان