السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)


بقلم الشيخ : جمال عبد الحميد ابراهيم

عضو لجنة صانعي السلام والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر

سيدة نساء أهل الجنة، وبضعة من سيدنا رسول الله ﷺ، ومقامها عند الله عظيم لا يُدركه إلا من عرف قدرها.

1- مكانتها عند سيدنا النبي ﷺ
قال سيدنا رسول الله ﷺ: “فاطمة بضعة مني، من آذاها فقد آذاني.”

وقال ﷺ:
“فاطمة سيدة نساء أهل الجنة.”

وقال ﷺ: “يرضى الله لرضا فاطمة، ويغضب لغضبها.”

2- طهارتها ونورها

قال تعالى: “إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرًا.”
كانت طاهرة القلب، نقية السر، ممتدة النور من بيت النبوة.

ووُصفت بأنها إذا قامت في محرابها أشرق نورها لأهل السماء.

3- عبادتها وزهدها
كانت من أعبد الناس، تقوم الليل حتى تتورم قدماها.

ومن كلامها: “من أصعد إلى الله خالص عبادته، أهبط الله إليه أفضل مصلحته.”

وقالت: “جعل الله الإيمان تطهيرًا لكم من الشرك.”

عاشت زاهدة، لكنها كانت ممتلئة يقينًا وغنى بالله.
4- أخلاقها وإنسانيتها
قالت:
“الجار ثم الدار.”
وكانت تؤثر غيرها على نفسها ولو كانت في شدة.
وقالت: “القناعة كنز لا يفنى.”

ومن شدة عفتها قالت: “خير للمرأة أن لا ترى رجلًا ولا يراها رجل.”

5- حكمتها وكلماتها “من رضي بما قسم الله له استغنى.”

“الصبر على المكروه من علامات اليقين.”
“من صعد إلى الله خالص عبادته، هبط الله إليه أفضل مصلحته.”