رحاب الله

بقلم / أ
حسن ابو زهاد

ما أجمل ان نكون مع الله بقلوب خاشعة إليه واثقة كل الثقة فيه انه وحده القادر علي أحداث التغير في حياتنا وهو الذي يستمع إلينا دون ملل او ضجر لانه القائل ادعوني استجب لكم السرعة في الاستجابة جاءت من الله فهو لا يكل سؤال عبده ولكن الاستجابة لعبده في تقدير الله فهو الاعلم بما في صالحنا منا ربما كان الخير يمكن في عدم الاستجابة.


سبحان الله هو وحده الذي يعلم سرائر الأمور وما تخفي الصدور ان الإخلاص سر مع الله سبحانه وتعالى فالإنسان نفسه من يعلم حقيقة أمره وأفعاله وأقواله التي يخلد بها الي نفسه فقد

يرانا بعض الناس اتقياء صالحين لما يبدو لهم منا او حسن ظن بهم فينا وقد يرانا أناس آخرون فاسقون هم يرون ذلك في تقديرهم
واخرون يرون فينا المعصية من وجهة نظرهم..و لكن نحن من نعرف حقيقة أنفسنا وعلاقتنا بالله ندركون ذلك من أفعالنا التي نعلمها جيدا فاعمالنا ندركها وهي السر الوحيد الذي لايعلمه غيرنا . هو سر علاقتنا بالله سبحانه وتعالي فالصيام سر بيننا وبين الله ولا يعلم حقيقة ذلك إلا هو لأنه علام الغيوب

فلا ياخذنا. مدح المادحون بعيدا الي الخيلاء ولا يضرنا الذين يضربون علينا الأقاويل والروايات.

فان الإنسان خير من يقيم أفعاله تقيما صحيحا لأنه يدركها جيدا حتي وإن اخفي ذلك عن البشر ولكنه يدرك حقيقة النفس الذاتية وأفعاله الحقيقية والخطورة تكمن فى العيش بين الرضا وعدم الرضا الطاعة والمعصية التذبذب بين هذا وذاك الأعمال الصالحة والفاسدة العلاقة الروحانية والشيطانية فنحن لا نعلم عند أي الحالات تنتهي بنا رحي الحياة فما نموت عليه هو الخاتمة لنا فأي محطات الايمان يتوقف بنا قطار الحياة لنلقي الله وفي أي الحالات نلقاه لذا وجب علينا اليقظة التامة وجب علينا الرجوع الى الله وجب الاستغفار الدائم والتوبة النصوحة الخالصة لله رب العالمين فعل الصالح من الأعمال اخلاصا له وحده وطاعة وقناعة لله رب العالمين نحافظ علي صلواتنا وجميع ركائز الايمان الصحيح.

ما أحوجنا الي تقوية صلتنا بالله سبحانه وتعالى ما أحوجنا الي للطاعات وفعل الخيرات والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى فنحن الذين في حاجة دائمة اليه وهو سبحانه وتعالى غني عن العالمين أننا قوينا علاقتنا بالله فإنها دائمة باقية أما علاقتنا بالبشر فهي علاقات غير دائمة وربما ارتبطت بالمصالح فبعد قضاء الحاجات أصبحت العلاقات الاجتماعية بالية لا خير فيها ولا يرغب ربما أصحابها في الوصال أما علاقتنا بالله فهي الابقي والأجمل والافضل والادوم لنا لأنها لا يمل سؤالنا فهو يحب عبده الذي يلجأ إليه ويطلب منه فهو المعطي سبحانه وتعالى يقول للشيئ كن فيكون فالناس متقلبون الامزجة فمن يحبك اليوم ربما ينقلب عليك غدا الا من رحم ربه هكذا البشر وعلاقاتهم المتهاوية
قد تحبك اليوم وتكرهك غداً