الفوائد العلاجية لغذاء ملكات النحل ولشمع العسل

المقال الثانى والثلاثون من سلسلة (الاعجاز الطبى في القرآن والسنة)

اعداد الاستاذ الدكتور/ عبد الحميد محمد صديق

استشارى الجراحة العامة

اولاً : من الفوائد العلاجية للغذاء الملكي :

اثبتت الدراسات المختبرية والسريرية أن لغذاء ملكات النحل عدداً من الفوائد العلاجية منها:

1 ـ أنه مطهر قوى لاحتوائه على نسب عالية من المضادات الحيوية الطبيعية ولذلك يفيد في العلاج من العديد من الأمراض ومنها الأمراض الجلدية

2 ـ علاج التهابات المفاصل والتقليل من الآلام المصاحبة لها.

3 ـ الوقاية من الإصابة بسرطانات الدم.

4 ـ التأثير الإيجابي على الصحة العامة للفرد ورفع قدراته البدنية والمعنوية وزيادة نشاط غدده التناسلية.

 5 ـ زيادة قدرة كل من المخ والقلب والكبد على التزود بالأكسجين مما يزيد من نشاط هذه الأجهزة ويضاعف من قدرتها على العمل وتحمل المشاق وينعش الذاكرة.

6 ـ علاج عدد من الأمراض العصبية من مثل التشنج، وتصلب شرايين الدماغ، والربو العصبي، وارتعاش الأطراف.

7 ـ خفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم مما يعين على تجنب الذبحات الصدرية.

8 ـ رفع كفاءة جهاز المناعة في الجسم، مما يعين فى الوقاية من العديد من الأمراض الخطيرة مثل السرطان.

9 ـ تجديد حيوية كل من قرنية العين والملتحمة والأجفان خاصة في حالات الحروق  ويستخدم الغذاء الملكي فى هذه الحالة كمرهم بنسبة 1% .

ويؤخذ الغذاء الملكي عادة قبل تناول وجبة الإفطار بجرعة في حدود ٤٠ : ٥٠  مليجرام يومياً إما مباشرة أو مخلوطاً بالعسل بنسبة ١٠٠ : ١ بمعدل ملعقة صغيرة حوالى 7 جرامات كما يمكن أن يجهز على شكل جيلاتينى مثل غروي عسل النحل أو على هيئة أقراص أو كبسولات أو برشام ويحتوى كل منها على : ٥ مليجرمات من الغذاء الملكي الجاف، وإن كان يفضل تناوله بهيئته الطبيعية وقد يعطى الغذاء الملكي في بعض الحالات على هيئة مستحضرات خاصة حقناً تحت الجلد.

ثانياً : من الفوائد العلاجية لشمع العسل :

يفيد شمع العسل في المساعد على تسليك مجارى الجهاز التنفسي من مثل:

ـ الأنف.

ـ والجيوب الأنفية.

ـ والقصبة الهوائية .

ـ والرئتين.

 وذلك بمضغ قطع صغيرة من شمع العسل الذي يساعد على انكماش الأنسجة المبطنة لتلك الأجهزة والتي عادة ما تتضخم نتيجة للالتهابات التي تتعرض لها عند الاصابة بالأمراض مثل الإنفلونزا ( الرشح ) ، التحسس ( مثل حمى القش ) ويساعد في ذلك أخذ ملعقتين صغيرتين من العسل مع كل وجبة غذائية.

ـ ويمكن الوقاية من مرض حمى القش بأخذ مضغة واحدة يوميا من شمع العسل لمدة شهر قبل الموعد المتوقع للإصابة بالمرض، فإذا وقعت الإصابة تؤخذ المضغة مرة واحدة فى اليوم مع ملعقتين صغيرتين من العسل السائل بعد كل وجبة من وجبات الطعام الثلاث ويزاد عدد المضغات في اليوم مع زياد شدة الحالة المرضية. وفى الحالات بالغة الشدة بنصح بأخذ ملعقة كبيرة من العسل بعد كل وجبة غذائية، وملعقة كبيرة في نصف كوب من الماء الفاتر قبل النوم.

كما ينصح بأخذ خليط من معلقتين صغيرتين من العسل وملعقتين صغيرتين من خل التفاح مخففتين في كوب من الماء الفاتر قبل تناول وجبة الإفطار وقبل النوم مع الاستمرار فى أخذ معلقة كبيرة من العسل بعد كل من وجبتي الغداء والعشاء .

وقد ثبت أن مضغ شمع العسل من ٣ الى ٤ مرات أسبوعيا لمدة ثلاث سنوات يمكن أن يستأصل مرض القش تماماً من المصاب به، وأن يُكسب جسمه مناعة ضد هذا المرض.