لماذا شهر شعبان وما الجديد
27 يناير، 2026
منبر الدعاة

بقلم دكتور : محمود حسن محمود
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
يتساءل البعض لماذا احتفي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بشهر شعبان عن غيره وخصه بنص جامع قال صلى الله عليه وسلم (ذاك شهر يغفل فيه الناس بين رجب و رمضان فيه ترفع الأعمال )أخرجه النسائي
خمسة من المميزات إختص بها شهر شعبان عن غيره من الشهور تقسم هذه الخمسه كالتالي: اثنتان
لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واثنتان لأمته وواحدة لأهل بيته عائشة رضي الله عنها أما ما كان لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام نزول الاية الكريمة (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (الاحزاب ٥٦)تلك الآية التي بينت حقيقة رفعة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم عند ربه وكما رفع الحبيب صلى الله عليه وسلم عند ربه ترفع مكانة العبد عند ربه بمقتضى هذه الصلاة لأن الصلاة علي النبي كقطرات الغيث كلما نزلت علي كرب فرجته عن صاحبه وكلما نزلت على ذنب أزالته( إذا تكفى همك ويغفر ذنبك)
الفضيلة الثانية في شهر شعبان اعطي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لواء الشفاعه من ربه
(ومن الليل فتهجد به نافله لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا) (الاسراء ٧٩)فقد أعطي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في شهر شعبان المقام المحمود وتلك الخاصيتين هما للنبي صلى الله عليه وسلم في شهر شعبان وخاصيتان لامته الأولى أن في هذا الشهر تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام والثانية أن في شهرشعبان ترفع فيه الأعمال إلى الله وتلك الخاصيتين هما لأمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وأما الخاصية الخامسة فهي نزول آية البراءة للسيدة عائشة رضي الله عنها (إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير)(النور١١)
ومن ثم فقد فضل الله الأيام لأحداثها وأكثر من نفحاتها وخصها لاستجابة الدعاء فاللهم بحق هذه الأيام لاتدع لنا ذنبا إلا غفرته ولاكربا إلا نفثته ولا مريضا إلا شفيته ولا ميتا إلا رحمته وأسبل علينا سترك الجميل في الدنيا والاخرة