لقب شيخ الإسلام ليس حكرا على أحد بعينه
27 يناير، 2026
العلم والعلماء

بقلم الدكتور : طه عبد الحافظ أحمد الوزيري
دكتوراة فى الدعوة والثقافة الإسلامية – جامعة الأزهر الشريف
يريد المتعصبون لشيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- أن يوهموا الأمة أنه الوحيد الذي لقبه المسلمون بشيخ الإسلام، وهذا إما عن جهل منهم، أو عن سوء قصد، ونحن نرجح السبب الأول حتى لا نتهم أحدا في نيته.
إن كثيرا لقبوا بـ (شيخ الإسلام)، ولن أستعرض مَن لُقِّب بذلك من الأئمة، ولا من كتب أهل العلم، بل سأذهب إلى أحد خريجي مدرسة الإمام ابن تيمية –رحمه الله- وهو الإمام الذهبي، (والذهبي متفق على إمامته وجلالته بين أهل السنة جميعا).
بمعنى: أن كل الأطراف المتنازعة من تيميين وغيرهم يرتضون الإمام الذهبي حكما
ومقررا.
ولن أستعرض كل من لقب بـ (شيخ الإسلام) من كتب الإمام الذهبي، بل بعض من لُقب بذلك من الصوفية والأشعرية.
قد يصاب البعض بنوبة من النوبات (النفسعقلية) حين يسمع ذلك، لأنهم أوهموه أن الصوفية كفار أو فسّاق، وأن الأشعرية مبتدعة مارقون.
وحتى لا نطيل في المقدمات هيا بنا إلى (سير أعلام النبلاء):
“أَبُو عُثْمَانَ الحيري:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الوَاعِظُ القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، الأستاذ، أبو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ سَعِيْدِ بنِ مَنْصُوْرٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الحِيْرِيُّ، الصُّوْفِيُّ”.
“أبو جعفر بن حمدان:
الإِمَامُ الحَافِظُ الزَّاهِدُ القُدْوَةُ، المجَابُ الدَّعوَة، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ حَمْدَانَ بنِ عَلِيِّ بنِ سِنَان الحِيْرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ”.
“الأرغياني:
محمد بن المسيب بن إسحاق بن عَبْدِ اللهِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِدْرِيْسَ، الحَافِظُ، الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، ثُمَّ الأَرْغِيَانِيُّ، الإِسْفَنْجِيُّ، العَابِدُ”.
“بُنَانُ الحَمَّال:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الزَّاهِدُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو الحَسَنِ بُنَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ بنِ سَعِيْدٍ الوَاسِطِيُّ، نَزِيْلُ مِصْرَ، وَمَنْ يُضْرَبُ بِعِبَادَتِهِ المَثَلُ”.
“واعظ بلخ:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، الزَّاهِدُ العَلَاّمَةُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ بنِ العَبَّاسِ البَلْخِيُّ، الوَاعِظُ، نَزِيْلُ سَمَرْقَنْدَ وَتِلْكَ الدِّيَارِ”.
“ابْنُ الأَعْرَابِيِّ:
أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادِ بن بشر بن درهم، الإِمَامُ المُحَدِّثُ القُدْوَة الصَّدُوْق الحَافِظ، شَيْخُ الإِسْلَامِ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ الأَعْرَابِيِّ البَصْرِيّ الصُّوْفِيّ، نَزِيْلُ مكة، وشيخ الحرم”.
“الخركوشي:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ المَلِكِ بن أَبِي عُثْمَانَ مُحَمَّدِ بن إِبْرَاهِيْمَ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الوَاعِظُ. وَخَرْكُوْش: سِكَّةٌ بِنَيْسَابُوْرَ”.
“ابن ميلة:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مَاشَاذَه مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مِيْله بن خُرَّة، الأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ الفَرَضِيُّ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّة”.
“ابن الفخار:
الإِمَامُ العَلَاّمَةُ الحَافِظُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، عَالِمُ الأَنْدَلُس، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ يوسف بن الفخار، القرطبي المالكي”.
“القراب:
الإمام الحفاظ القدوة، شيخ الإسلام، أبو محمد، إسماعيل بن الحَافِظِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، السَّرَخْسِيُّ ثُمَّ الهَرَوِيُّ القَرَّابُ، أَخُو الحَافِظِ الكَبِيْرِ أَبِي يَعْقُوْبَ إِسْحَاقَ.
كَانَ مِنْ أَفرَاد الدَّهْرِ، قُدوَةً فِي الزُّهْد، عَظِيْمَ القَدْرِ”.
“أبو نُعَيْمٍ:
أَحْمَد بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إسحاق بن موسى بن مهران، الإِمَامُ الحَافِظُ، الثِّقَةُ العَلَاّمَةُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو نُعَيْمٍ، المِهْرَانِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ، الصُّوْفِيُّ، الأَحْوَلُ، سِبْطُ الزَّاهِدِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ البَنَّاءِ، وَصَاحِبُ (الحِلْيَةِ)”.
“الحنائي:
الإمام القدوة الحافظ المقرىء، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حُسَيْنٍ، الدِّمَشْقِيُّ الحِنَّائِيُّ الزَّاهِدُ”.
“الصابوني
الإِمَامُ العَلَاّمَةُ القُدْوَةُ المُفَسِّرُ المُذَكِّرُ المُحَدِّثُ شَيْخُ الإِسْلَامِ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَابِدِ بن عَامِرٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ الصَّابُوْنِيُّ( ).
ولقد لقب أخوه أيضا بشيخ الإسلام وكان صوفيا، يقول الإمام الذهبي: “أَبُو يَعْلَى الصابوني: الشيخ المُسْنِدُ العَالِمُ أَبُو يَعْلَى؛ إِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الصَّابُوْنِيُّ”.
“ابن بندار:
الإِمَامُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلَامِ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ الرحمن بن المُحَدِّثِ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ بنِ بُنْدَارٍ العِجْلِيُّ الرَّازِيُّ المَكِّيُّ المَوْلِدِ، المُقْرِئُ”.
“المنيعي:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الحَاجُّ الرَّئِيْسُ أَبُو عَلِيٍّ حَسَّانُ بنُ سَعِيْدِ بنِ حَسَّانِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ منِيعِ بنِ خَالِدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ سيف اللهِ خَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ المَخْزُوْمِيُّ الخَالِدِيُّ المَنِيْعِيُّ المَرْوَرُّوْذِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا طَاهِرٍ بنَ مَحْمِش وَأَبَا القَاسِمِ بنَ حَبِيْبٍ وَأَبَا الحَسَنِ بنَ السقا وَطَائِفَة.
رَوَى عَنْهُ: مُحيِي السُّنَّة أَبُو مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ وَعبدُ الْمُنعم بنُ القُشَيْرِيّ وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن شَاه وَآخَرُوْنَ.
قَالَ عبدُ الغَافِر: هُوَ الرَّئِيْس أَبُو عَلِيٍّ الحَاجِّي شَيْخُ الإِسْلَامِ المَحْمُوْدُ بِالخِصَال السَّنِيَّة عَمَّ الآفَاق بخيرِهِ وَبِرِّهِ”.
“أبو إسحاق الشِّيرازِي:
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، القُدْوَةُ، المُجْتَهِدُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو إسحاق، إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيِّ بنِ يُوْسُفَ الفَيْروزآبَادِيُّ، الشيرَازِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ، قِيْلَ: لَقَبُه جَمَالُ الدِّيْنِ”.
“شيخُ الإسلام:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، أَبُو إِسْمَاعِيْلَ، عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ جَعْفَرِ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ متّ الأَنْصَارِيُّ الهَرَوِيُّ”.
“أبو الفرج الحنبلي:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيّ بن أَحْمَدَ الأَنْصَارِيّ، الشِّيرَازِيُّ الأَصْلِ، الحَرَّانِيُّ المَوْلِدِ، الدِّمَشْقِيُّ المَقَرِّ، الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيّ الوَاعِظ، وَكَانَ يُعرَفُ فِي العِرَاق بِالمَقْدِسِيّ، مِنْ كِبَارِ أَئِمَّة الإِسْلَام”.
“الهَكَّارِي:
الشَّيْخُ العَالِمُ الزَّاهِدُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو الحَسَنِ علي بن أحمد بن يوسف بن جعفر بنِ عَرَفَةَ بن مَأْمُوْنِ بن المُؤَمَّلِ بن القاسم بن الوليد ابن عُتْبَةَ بنُ أَبِي سُفْيَانَ بنِ حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ الأُمَوِيُّ، السُّفْيَانِيُّ، الهَكَّارِي”.
“الفقيه نصر:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلَاّمَةُ القُدْوَةُ المُحَدِّثُ، مُفِيدُ الشَّام، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَصْر بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ دَاوُدَ النَّابُلُسِيُّ المَقْدِسِيُّ الفَقِيْه الشَّافِعِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ وَالأَمَالِي”.
“الخَيَّاط:
الإِمَامُ القُدْوَةُ المُقْرِئُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ البَغْدَادِيّ، الخَيَّاط، الزَّاهِدُ”.
“يُوْسُفُ بن أيُّوب:
ابن يوسف بن حسين بن وهرة، الإمام العالم الفَقِيْهُ القُدْوَةُ العَارِفُ التَّقِيُّ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو يَعْقُوْبَ الهَمَذَانِيُّ الصُّوْفِيُّ، شَيْخُ مَرْوَ”.
“أبو الوقت:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ الخَيِّرُ الصُّوْفِيُّ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، مسند الآفاق، أبو الوقت، عبد الأول بن الشَّيْخِ المُحَدِّثِ المُعَمَّرِ أَبِي عَبْدِ اللهِ عِيْسَى بنُ شُعَيْبِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْحَاقَ، السِّجْزِيُّ، ثم الهروي الماليني”.
“الشيخ عبد القادر:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الزَّاهِدُ العَارِفُ القُدْوَةُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، عَلَمُ الأَوْلِيَاءِ، مُحْيِي الدِّينِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عبد القادر بن أبي صالح عبد الله ابن جنكِي دَوَّسَتْ الجِيْلِيُّ الحَنْبَلِيُّ، شَيْخُ بَغْدَادَ”.
“الحجري:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلَاّمَةُ المُعَمَّرُ، المُقْرِئُ المُجَوِّدُ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ، الحُجَّةُ، شَيْخُ الإِسْلَامِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ ذِي النُّوْنِ، الرُّعَيْنِيُّ، الحَجْرِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، المَرِيِّيُّ، المَالِكِيُّ، الزَّاهِدُ، نَزِيْلُ سَبْتَة”.
“ابن سكينة:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِمُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ المُعَمَّرُ القُدْوَةُ الكَبِيْرُ شَيْخُ الإِسْلَامِ مَفْخَرُ العِرَاقِ ضِيَاءُ الدِّيْنِ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الوَهَّابِ ابْن الشَّيْخِ الأَمِيْنِ أَبِي مَنْصُوْرٍ عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ ابْنِ سُكَيْنَةَ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ، الشَّافِعِيُّ”.
“الشيخ أبو عمر:
الإِمَامُ العَالِمُ الفَقِيْهُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ البَرَكَةُ شَيْخُ الإِسْلَامِ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ محمد بنِ مِقْدَامِ بنِ نَصْرٍ المَقْدِسِيُّ الجَمَّاعِيْلِيُّ الحَنْبَلِيُّ الزَّاهِدُ، وَاقِفُ المَدْرَسَةِ”.
“القصري:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلَاّمَةُ العَارِفُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلَامِ أبو محمد عَبْدُ الجَلِيْلِ بنُ مُوْسَى بنِ عَبْدِ الجَلِيْلِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيّ، الأَنْدَلُسِيّ، القُرْطُبِيّ، المَشْهُوْرُ بِالقَصْرِيِّ؛ لِنُزولِه بقَصْر عَبْد الكَرِيْمِ، وَهُوَ قَصْر كتَامَة؛ بلد بِالمَغْرِبِ الأَقْصَى”.
“السهروردي:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَالِم القُدْوَة الزَّاهِد العَارِف المُحَدِّث شيخ الإسلام أوحد الصُّوْفِيَّة شِهَابُ الدِّيْنِ أَبُو حَفْصٍ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ -وَهُوَ عمويه- بن سَعْدِ بنِ حُسَيْنِ بنِ القَاسِمِ بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله ابن فقي المَدِيْنَةِ وَابْنِ فَقِيْهِهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ البَكْرِيُّ السُّهْرَوَرْدِيّ الصُّوْفِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ”.
هؤلاء بعض من لُقِّبوا بـ (شيخ الإسلام) من الصوفية والأشعرية، فليت المغرر بهم يستفيقون، وليت من دخلوا ساحة البحث العلمي يتحررون من التعصب والتقليد إلى القراءة في أمهات الكتب وما سطرته يد الأئمة بفهم وإنصاف.
من كتاب: (ابن تيمية بين الاتباع والابتداع) للدكتور/ طه عبد الحافظ أحمد الوزيري.