فى حضرة القدس

من ديوان الفيو ضات فى مدح سيد السادات
للمحب أحمد الفاروقى
 
فى حضرة القدس والمحبوب حاضرها،
تاقت لهاالروح وهفالها القلب*

وهامت الأرواح بسر وجوده،
أحاطت بها الأملاك وارتقى الوجد*

حيث لادنيا ولاأهواء تسكنها ،
جلت عن الوصف والتشبيه والنظم*

ولامكان ولازمان يحصرها ،
سطعت بها الأنوار وزالت الحجب*

والتقت الأقطاب بالبدر فى هيئته ،
كنجوم الدجى فى صحبة القمر*

تاهت عقول العارفين لرؤيته ،
وذابت الأشباح كأنها لم تكن*

ولاح نورضياؤه لكل شاهد،
فصفت القلوب وانشرح الصدر*

وتجلى على القلوب بسركماله ،
فى ليلة وصفت بليلة القدر*

سقاهم مداما ورقى أرواحهم ،
ونالوا الكرامة فى صحبة البدر *

هفت قلوبهم ملئت غراما،
سلبت عقولهم وكأنها لاتدرى*

هذا جمال المصطفى قد افتن حاضرها ،
فماذا لو رأومن جل عن الوصف *