ما يحدث فى الشواطئ من كشف العورات

المقال الرابع والعشرون من سلسلة مقالات (بدع آخر الزمان)
إحياء لتراث سيدى ولى الله تعالى فضيلة الشيخ / عمران أحمد عمران

من كبار علماء الازهر الشريف

ومن مثالب العوام (الاغتسال فى نهر مع كشف العورة ووجود الناس) فينزل الرجل النهر عريانا وهم ينظرون فاذا اغتسل وتوضاً خرج عريانا فاذا كان بالشاطي. غطى قبله بكفيه معتقداً أن نظر الناس اليه مبطل ومشى إلى ملابسه ثم يلبسها،

 اما المرأة فانها تدخل امرأة أخرى عليها حال غسلها وتطلع على عورتها بدعوي أنها امرأة مثلها، أما نزول الرجل النهر عريانا إذا لم يكن هناك أحد فمكروه كالخلوة، وأما مع وجود الناس فحرام ونظرهم اليه حرام : وأما ستره القبل بكفيه فمبطل لوضوئه عند مالك، فانظر كيف فر من حيث النقض مما لا ينقض إلى ما ينقض وكيف ستر بعض العورة وترك البعض.

ــ ومثل ذلك ما يحدث على الشواطئ فى فصل الصيف، حيث يختلط الرجال بالنساء وقد ظهرت العورات على الملأ، لا يتحرج الرجل من ان يصطحب حتى زوجته وبناته الى هذه الاماكن مع ان نظر العورة حرام اذا نظرها الرجل للرجل او المرأة للمرأة ، فما بالنا وقد اخلتط الجمعان الحابل بالنابل ــ

اقوال العلماء فى بيان عورة الرجل:

 مع أن العورة ما بين السرة والركبة، واختلف العلماء في الركبة هل هي عورة أم لا قولان . والمرأة فى ذلك مع المرأة كالرجل مع الرجل سواء بسواء ما لم تكن المرأة ذات سحاق فنظرها حتى الى وجهها حرام، بل ربما وصفت محاسنها لزوجها فجرت مفاسد في الدين.

 ولتعلم ان كلامنا مع من له اذن تسمع إن كان، إذ اليوم هي في الطريق عارية للكافر والمسلم كما ترى، وقد روى مسلم عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “صنفان من أمتى من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها، وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا”، هذا وباقي ابتداعاتهم لجهلهم أو عمدهم كثير يضيق عن حصرها هذا الوجيز.